نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

"مقتل جندي وإصابة 4 آخرين"

"إسرائيل" توسع عملياتها البرية جنوب لبنان وتعلن احتلال قلعة الشقيف

أعلن جيش الاحتلال، صباح اليوم الأحد، مقتل جندي وإصابة 4 آخرين في معارك جنوبي لبنان، وذلك في وقت نفذت فيه القوات الإسرائيلية أعمق توغل في البلاد منذ أكثر من ربع قرن.

ونقل موقع "والا" عن مصدر قوله إن الجندي القتيل والمصابين من لواء غفعاتي، وقد استُهدفوا بنيران مسيّرة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان.

من جهتها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المسيّرة استهدفت موقعا في الجنوب قرب بلدة زوطر الشرقية، شمال نهر الليطاني، مساء أمس.

وأضافت الهيئة أن عدد القتلى منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ارتفع إلى 13 شخصا، بينهم 9 قتلى في هجمات بمسيّرات تابعة لحزب الله، هم 8 جنود ومدني واحد.

أعمق توغل

في غضون ذلك، سيطرت القوات الإسرائيلية على قلعة الشقيف التاريخية، التي شيدها الصليبيون في جنوب لبنان، فيما يُعد أعمق توغل داخل الأراضي اللبنانية منذ أكثر من ربع قرن.

وجاءت السيطرة على القلعة، الواقعة قرب مدينة النبطية، بعد أيام من القتال العنيف والغارات الجوية التي استهدفت قرى قريبة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش سيطر، بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على قلعة الشقيف، واصفا إياها بأنها "من أهم النقاط الاستراتيجية لحماية بلدات الجليل".

وأضاف كاتس أن السيطرة على القلعة تمثل "رسالة واضحة لأعداء إسرائيل" بأنهم "سيخسرون مواقعهم الاستراتيجية واحدا تلو الآخر".

بدوره، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، صورة عبر منصة إكس تُظهر جنودا إسرائيليين أثناء تجولهم خارج القلعة، التي كان وزير الثقافة اللبناني قد حذّر من احتمال تعرضها لقصف مباشر.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اتخذت قلعة الشقيف قاعدة لها خلال احتلالها جنوب لبنان، الذي استمر نحو عقدين وانتهى في عام 2000.

وقال الجيش في بيان إنه شنّ عملية استمرت أياما في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي جنوبي لبنان، بهدف "تفكيك البنية التحتية لحزب الله والقضاء على التهديدات المباشرة للمدنيين الإسرائيليين".

من جهتها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها إن جهود الجيش تتركز على إحكام السيطرة على قلعة الشقيف ومحيط نهر السلوقي.

وأضافت المصادر أن السيطرة على هذه المواقع جاءت بعد اشتباكات وغطاء ناري مكثف من البر والجو.

وكالة الصحافة الوطنية