نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

ارتقى مع زوجته واثنين من أبنائه

"القسام" تنعى قائد هيئة أركانها محمد عودة وتكشف دوره الكبير في نجاح السابع من أكتوبر (شاهد)

نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الأربعاء، القيادي البارز فيها محمد عودة الذي اغتالته إسرائيل مساء الثلاثاء في قصف على مبنى سكني بمدينة غزة شمالي القطاع.

وكشفت القسام في بيان، أن محمد عودة شغل منصب قائد هيئة الأركان فيها، خلفًا لعز الدين الحداد الذي اغتالته إسرائيل في غارة جوية على مدينة غزة في 15 مايو/ أيار الجاري.

وأضافت كتائب القسام أن عودة "ترك بصماته في ورش التصنيع العسكري، وقيادة لواء الشمال، وقيادة ركن الأسلحة والخدمات القتالية، ثم قيادة ركن الاستخبارات العسكرية الذي كان له دور كبير في نجاح عبور السابع من أكتوبر".

ووفق القسام، قاد عودة المعارك الدفاعية في شمال قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وأضافت: "دماء قادتنا الكبار لن تزيدنا إلا إصرارًا على مواصلة طريق المقاومة".

وشيّعت جماهير غفيرة في مدينة غزة، الأربعاء، جثامين القيادي في كتائب القسام محمد عودة وزوجته واثنين من أبنائه، بعد استشهادهم في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي الرمال غربي المدينة مساء الثلاثاء.

وخلال مراسم التشييع، ألقى أحد المتحدثين كلمات نعى فيها عودة، قائلا إن "الطريق إلى القدس لا يُفتح بالكلمات، بل بالرجال وبالصبر وبالدم"، معتبرا أن معركة "طوفان الأقصى" تمثل "معركة تحرير وكسر قيد".

وردد المشيعون هتافات من بينها "لا إله إلا الله، والشهيد حبيب الله"، وكذلك تكبيرات العيد، فيما سُمعت أصوات إطلاق نار خلال مرور الجنازة في شوارع غزة.

كما ألقى متحدث آخر كلمة خلال التشييع، قال فيها إن عودة أمضى أعواما حافلة بالإعداد والجهاد والمقاومة، مضيفا أن حركة المقاومة الإسلامية حماس مستمرة رغم الاغتيالات.

"آخر القادة الكبار"

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه اغتال محمد عودة في غارة نُفذت شمال قطاع غزة مساء الثلاثاء.

وقال الجيش، في بيان، إن عودة "شغل منصب قائد الذراع العسكرية لحماس بعد مقتل عز الدين الحداد، كما تولى رئاسة هيئة الاستخبارات"، وفق تعبيره.

وادعى الجيش الإسرائيلي أن عودة كان "آخر القادة الكبار" الذين أشرفوا على التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرا إلى أن استهدافه جاء بعد "متابعة استخباراتية استمرت أشهرا"، وأن المباني التي قُصفت في مدينة غزة كانت تُستخدم "كمخابئ له"، بحسب البيان.


 

وكالة الصحافة الوطنية