يبدو أن الحوار الفلسطيني في القاهرة أنجز مهمته: تأجيل الانتخابات. أمّا إنهاء الانقسامات، أفقيّها وعموديّها، فلم يتّضح إن كان ضمن الحجز أو يحتاج إلى تذكرة إضافية. اختفى صندوق الانتخابات خلف قنبلة دخ
بقلم: عماد الإفرنجي مع تباشير فصل الشتاء وسقوط قطرات الغيث على أرض أنهكها جيش الاحتلال الإسرائيلي بالإبادة الجماعية لأكثر من ثلاث سنوات، تقفز هواجس الخوف والقلق إلى رؤوس أهل غزة الصامدين، ماذا سنفع
لا تمثل الانتخابات الإسرائيلية تنافساً بين يمين ويسار، أو بين تطرّف واعتدال، بل هي بين يمين صهيوني عنصري متطرّف ويمين عنصري صهيوني أكثر تطرّفاً. والتنافس يدور، في ما يتعلق بالفلسطينيين، حول من يستطيع
كتب: وسام عفيفة في غزة، يستطيع المواطن اختيار طريقة موته، لكنه لا يستطيع اختيار مستورد لقمة الحياة. بحسب المعطيات المتداولة، اختار الاحتلال ثلاثة عشر تاجرًا في زمن الحرب؛ فصار للرغيف ثلاثة عشر م
ثمة أربعة أسباب دفعت (بدرجات متفاوتة) الرئيس محمود عباس لإلغاء قراره السابق بعقد انتخابات المجلس التشريعي في الضفة الغربية وقطاع غزة في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، وتأجيلها لتُعقد بصورة متزامنة مع ا
كتب وسام عفيفة لعل أسهل اتفاق فلسطيني منذ سنوات هو الاتفاق على تأجيل الانتخابات. فتح وحماس وقوى أخرى وجدت أخيرًا مساحة مشتركة، لكن المفارقة أن هذه المساحة كانت بعيدة عن صناديق الاقتراع. في العا
كتب: عماد الإفرنجي منذ العام 1989 أوثق وجع الأسرى، حتى صرتُ أنا الوجع، من ممرات "مستشفى الشفاء" إلى جحيم "سيديه تيمان"، تحولتُ من كاتبٍ للخبر إلى الخبر ذاته، وإلى رقمٍ بمسلسل إعدامٍ يومي، حيث الدق
أفهم الأصوات المعارضة التي كانت ترى في أي عملية انتخابية تحريكًا للمياه السياسية الراكدة، وتغييرًا في شكل المشهد الرسمي ولو جزئيًا، وحراكًا يمكن أن يُبنى عليه بعد سنوات من التعطّل الجوهري في عمل المؤس
كتب: وسام عفيفة من حسن حظ المواطن الفلسطيني أن الانتخابات تُؤجَّل؛ فلو جرت، ربما اكتشف أن له رأيًا، وهذه بداية متاعب لا تحتاجها القيادة. الرئيس محمود عباس حدّد نوفمبر للانتخابات، ثم نقل الموعد
كتب: وسام عفيفة قبل أن يتعرف الفلسطيني على أسماء مرشحي القوائم الانتخابية النهائية، قد يعرف أن الانتخابات تأجّلت. هكذا يبدو المشهد وفق المعطيات المتاحة: الطريق إلى مرسوم التأجيل أقصر من الطريق إلى
كتب: عماد الإفرنجي الصحفي الفلسطيني الذي يعاني الملاحقة والنزوح والمجاعة، وفقد معدات العمل وأدوات الحماية، لم يسمح أبداً لصورة ضحايا حرب الإبادة الجماعية على غزة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي م
كتب عادل ابو هاشم تُعدّ سياسة " الباب الدوّار " من أكثر الملفات إثارة للجدل في العلاقة الأمنية بين سلطة أوسلو والعدو الإسرائيلي؛ إذ تتكرر صورة باتت مألوفة في الضفة الغربية معتقل فلسطيني يخرج
كان الأثينيون اليونانيون يؤمنون أن الجمال الخارجي ينعكس على الجمال الداخلي، وأن الجمال الخارجي جزء ركين من المواطنة الصالحة؛ لذا اهتموا بالرياضة والرشاقة، وظهرت فلسفة الجمال عند الإغريق بصفة عامة إذ ن
كتب د.مصطفى البرغوثي تجاوز الظلم والاضطهاد والتنكيل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من الاحتلال كل الحدود. يجمع بين نتائج التطهير العرقي الأول في 1948 ومنع أكثر من سبعة ملايين لاجئ من العودة إلى وطنه
كتب إبراهيم المدهون هل تستعد إسرائيل لتوسيع دائرة عملياتها ضد قيادة حماس في الخارج؟ وهل نشهد محاولات اغتيال جديدة خلال المرحلة المقبلة؟ يجب أن نتوقف ونأخذ تحذيرات وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل ك
كتب عماد الإفرنجي لم تكن احتفالات التخرج التي نظمتها الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية حدثاً عادياً في بيئة حرب وقتل وقصف ودمار بفعل حرب الإبادة الجماعية التي يواصلها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطا
