كتب: وسام عفيفة كانت المفاوضات في القاهرة تدور داخل غرف مغلقة، حيث تُراجع الكلمات بدقة، وتُناقش الجمل بندًا بندًا، بينما يحاول الوسطاء انتزاع صيغة تُبقي المسار السياسي قائمًا ولو بالحد الأدنى. ل
الكاتب السياسي عبد فايد مشكلة إيران أنها أصبحت أشدّ خطورة من أسوأ كابوس تصوّره العالم..تخيّل معي التالي..في حرب أكتوبر 1973 خسر العالم من إنتاج النفط قرابة 5 ملايين برميل يوميًا، وفي الحرب العراقية
في خضم التصعيد العسكري غير المسبوق، يبرز تساؤل جوهري يربك حسابات تل أبيب: ماذا لو قرر سيد البيت الأبيض أن العرض قد انتهى؟ يطرح المؤرخ الفرنسي بيير رازو سيناريو صادماً يقضي بانسحاب أمريكي مفاجئ في غ
في مشهد ضبابي لم تشهده المنطقة منذ عقود، تبرز ملامح استراتيجية خلط الأوراق التي تمارسها أطراف إقليمية ودولية بهدف دفع الشرق الأوسط نحو انفجار شامل. من سواحل قبرص إلى حقول النفط في الخليج، وصولاً إلى ت
هل إصدار دستور فلسطيني ضروري؟ وهل الوقت مناسب له، وبالطريقة التي شاهدناها جميعًا؟ وكيف يمكن إصداره؟... هذه بعض أسئلة مُثارة بعد نشر مسوّدة الدستور الفلسطيني وعرضها للمناقشة العامة خلال ستّين يومًا من
ما يحدث اليوم في الساحة الفلسطينية ليس مجرد صراع كلامي أو سياسي، بل هو انعكاس لتحولات عميقة فرضتها أحداث أكتوبر وما تلاها من حرب مدمرة وحصار سياسي وأمني شديد، جعل كل الحسابات السابقة عرضة لإعادة النظر
لا تبدي الولايات المتحدة اهتماما ظاهرا (ولا باطنا) بما تفعله إسرائيل في الضفة الغربية والقدس، ما ينبئ بوجود "تفاهمات" من نوع ما بين الجانبين حول هذا الموضوع. البعض يسميه ضوءا أخضر أمريكيا لحكومة نت
باغتت المباحثات المباشرة بين الولايات المتحدة وحركة حماس، إسرائيل والتي أنتجت اتفاقًا على إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي- الأميركي عيدان ألكسندر من الأسر. فاجأت هذه المباحثات والاتفاق إسرائيل، والذي
شهدت الأيام والأسابيع الماضية حراكًا مهمًا، في محاولة لاستئناف المفاوضات العالقة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، بعد انقلاب نتنياهو على اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 17 يناير/ كانون الثاني الما
صدرت تصريحات عن رئاسة هيئة أركان الجيش الصهيوني في الرد على نتنياهو، بما معناه أنها تتحفظ على تصعيد الحرب في قطاع غزة، أو مواصلتها، وذلك لأسباب تتعلق بوضعية الجيش عموما، كما من ناحية استدعاء الاحتياط،
يرى بنيامين نتنياهو في العلاقة مع الولايات المتحدة أساسًا لوجود إسرائيل، لكنها اليوم تُظهر وجهها الحقيقي: صفقة مصلحية باردة تحكمها التوترات والخداع المتبادل. فرغم تصاعد الحرب في غزة وتزايد الضغوط ا
وأقصد بهذا العنوان أن لا تحقق الأطراف الإقليمية معظم مطالبها من خلال التخلي عن الشعب الفلسطيني، أو من خلال تسويق الوهم أو بيع بضاعة فاسدة، بحجة توازن القوى أو تغير المنطقة أو اختلاف المزاج الدولي، فهن
تم إبرام الاتفاق وخرج حزب الله من المعركة وبقيت غزة على جبهتها بعقل النصر أو الشهادة. هذه هي الحقيقة الماثلة صباح الأربعاء، السابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر 2024. ربما كان هذا منطلقها ووعيها بم
عندما صدر القرار 1701 لإعلان وقف حرب 2006، لم يكن معبّرًا عن حجم الانتصار الميداني الذي حققه حزب الله عسكريًا، على الأرض. وذلك بالرغم من اضطرار الكيان الصهيوني للسعي من أجل وقف الحرب، ولا سيما بعد مقب
في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، متهمة إياهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإن
بعد مرور عام على الحرب على غزة، هناك العديد من الأسئلة التي لا زالت تطرح نفسها علينا؛ ماذا دار في خَلد يحيى السنوار، ومحمد الضيف، ومروان عيسى، وآخرين وهم يضعون اللمسات الأخيرة لانطلاق عملية "طوفان الأ
