لا تبدي الولايات المتحدة اهتماما ظاهرا (ولا باطنا) بما تفعله إسرائيل في الضفة الغربية والقدس، ما ينبئ بوجود "تفاهمات" من نوع ما بين الجانبين حول هذا الموضوع. البعض يسميه ضوءا أخضر أمريكيا لحكومة نت
باغتت المباحثات المباشرة بين الولايات المتحدة وحركة حماس، إسرائيل والتي أنتجت اتفاقًا على إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي- الأميركي عيدان ألكسندر من الأسر. فاجأت هذه المباحثات والاتفاق إسرائيل، والذي
شهدت الأيام والأسابيع الماضية حراكًا مهمًا، في محاولة لاستئناف المفاوضات العالقة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، بعد انقلاب نتنياهو على اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 17 يناير/ كانون الثاني الما
صدرت تصريحات عن رئاسة هيئة أركان الجيش الصهيوني في الرد على نتنياهو، بما معناه أنها تتحفظ على تصعيد الحرب في قطاع غزة، أو مواصلتها، وذلك لأسباب تتعلق بوضعية الجيش عموما، كما من ناحية استدعاء الاحتياط،
يرى بنيامين نتنياهو في العلاقة مع الولايات المتحدة أساسًا لوجود إسرائيل، لكنها اليوم تُظهر وجهها الحقيقي: صفقة مصلحية باردة تحكمها التوترات والخداع المتبادل. فرغم تصاعد الحرب في غزة وتزايد الضغوط ا
وأقصد بهذا العنوان أن لا تحقق الأطراف الإقليمية معظم مطالبها من خلال التخلي عن الشعب الفلسطيني، أو من خلال تسويق الوهم أو بيع بضاعة فاسدة، بحجة توازن القوى أو تغير المنطقة أو اختلاف المزاج الدولي، فهن
تم إبرام الاتفاق وخرج حزب الله من المعركة وبقيت غزة على جبهتها بعقل النصر أو الشهادة. هذه هي الحقيقة الماثلة صباح الأربعاء، السابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر 2024. ربما كان هذا منطلقها ووعيها بم
عندما صدر القرار 1701 لإعلان وقف حرب 2006، لم يكن معبّرًا عن حجم الانتصار الميداني الذي حققه حزب الله عسكريًا، على الأرض. وذلك بالرغم من اضطرار الكيان الصهيوني للسعي من أجل وقف الحرب، ولا سيما بعد مقب
في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، متهمة إياهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإن
بعد مرور عام على الحرب على غزة، هناك العديد من الأسئلة التي لا زالت تطرح نفسها علينا؛ ماذا دار في خَلد يحيى السنوار، ومحمد الضيف، ومروان عيسى، وآخرين وهم يضعون اللمسات الأخيرة لانطلاق عملية "طوفان الأ
سأبدأ مقالي هذا بتجربة شخصية مريرة جرت في الثالث عشر من الشهر الماضي (13-7-2024) حين دخلت خطأَ وأستاذ جامعي زميل لي إلى بؤرة استيطانية رعوية في منطقة "المعرجات" وسط الضفة الغربية ظنًا مني أنني بجوار ت
شنّ حزب الله "عمليّة الأربعين" الانتقامية ضد الكيان الصهيوني، بعد 27 يومًا كاملة من اغتيال القائد العسكري الأعلى رتبةً في الحزب (فؤاد شُكر)، عاش خلالها الكيان حالة انتظاريّة ذات تأثيرات سلبية عليه فاق
الرد الإسرائيلي على الـمُسيرة اليمنية "يافا" التي اخترقت وحطمت كل المنظومات الدفاعية الإسرائيلية يوم الأربعاء الماضي 17-7-2024 ، من حيتس ومقلاع داود والباتريوت والقبب الحديدية، وتجاوزت كل أجهزة الرصد
الفلسطيني هذه الأيام يترقّب الصفقة، وما أدراك ما الصفقة، وهو في ذلك مضطر أن يعرف مواقف الأطراف والجهات المحلية والدولية، وإمكانيات نجاحها من عدمه، وخلال ذلك، يترقب شاحنة المساعدات، وينتظر الراتب، ويخش
منذ وقوع الانقسام، جرت مبادرات واجتماعات وجهود لا حصر لها، فلسطينية وعربية ودولية، بعضها انتهى إلى اتفاق، مثل اتفاق مكة (2007)، واتفاق القاهرة (2011 )، وإعلان الدوحة (2012)، وإعلان الشاطئ (2014) واتفا
في 16 أبريل المنصرم، نشر عضو الكونغرس ستيني هوير تصريحاً على موقعه الرسمي تضمّن العديد من المغالطات حول حماس وإسرائيل والدور الذي تلعبه قطر في الأزمة. وفي بيانه، هدّد النائب المذكور الدوحة بإعادة النظ
