أُصيب جنود إسرائيليون، صباح اليوم، جراء انفجار مسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله استهدفت مدرّعة لجيش العدو في منطقة شوميراه الحدودية مع لبنان.
وبحسب جيش العدو، فقد أدّى انفجار المسيّرة إلى إصابة 12 جندياً. وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ اثنين من المصابين حالتهما متوسطة، فيما أُصيب عشرة آخرون بجروح طفيفة، وسط تسجيل حالات هلع وطنين في الأذنين لدى عدد من الجنود، مع احتمال نقل بعضهم إلى المستشفى. وأشارت إلى أنّ عناصر من «لواء الحشمونائيم» الحريدي شاركوا في إخلاء المصابين من موقع الاستهداف.
وفي السياق، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال أن الإصابة نجمت عن انفجار مسيّرة تابعة لـحزب الله، في وقت ذكرت فيه القناة 15 العبرية أن المسيّرة التي استهدفت الآلية في الجليل الغربي كانت «محلّقة مفخخة مزودة بكابل ألياف بصرية»، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها هذا النوع من المسيّرات إلى المنطقة منذ بداية الحرب في الشمال، والأولى منذ سريان وقف إطلاق النار.
كما أعلن جيش الاحتلال أنّه تمّ إسقاط طائرة مسيّرة تابعة له في جنوب لبنان إثر إطلاق صاروخ أرض-جو نفذه الحزب.
في المقابل، أعلن حزب الله إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع «هرمز 450 – زيك» في أجواء مدينة النبطية بصاروخ أرض-جو.
كما أعلن استهداف مدفع «155» ذاتي الحركة جنوب بلدة يارين بواسطة مسيّرة انقضاضية، ودبّابتي ميركافا في مدينة بنت جبيل واثنتين في بلدة القنطرة بمحلّقات انقضاضيّة مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة.
