استشهد شاب، فجر اليوم الأربعاء 29 نيسان/أبريل، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في بلدة سلواد شرق رام الله، فيما واصلت قوات الاحتلال حملات الاقتحام والاعتقال في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، تخللتها إصابات وإغلاقات للطرق.
وأفادت وزارة الصحة، باستشهاد الشاب عبد الحليم روحي عبد الحليم حماد (37 عامًا)، بعد إطلاق النار عليه خلال اقتحام بلدة سلواد، واحتجاز جثمانه.
وذكرت مصادر محلية أنّ قوات الاحتلال أعدمت الشاب داخل منزله أمام أفراد عائلته، بعد اقتحامه واعتقاله وهو مصاب، قبل الإعلان عن استشهاده لاحقًا، كما اعتقلت والده وأفرجت عنه لاحقًا.
والشهيد أب لطفلة تبلغ من العمر عامًا ونصف، وهو شقيق الشهيد محمد حماد الذي استشهد عام 2021، ولا يزال جثمانه محتجزًا.
وفي السياق، زعمت مصادر عبرية بإصابة جنديين "إسرائيليين" خلال اشتباك مسلح داخل أحد المباني في البلدة، أعقبه إطلاق نار أدى إلى استشهاد أحد الفلسطينيين وإصابة واعتقال آخر، قبل أن تدفع قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية وتغلق مداخل البلدة.
