توقع وزير المالية المصري، محمد معيط، الاستمرار في ارتفاع أسعار القمح حول العالم، وزيادة كلفة الواردات بمقدار 12 - 15 مليار جنيه (770 - 960 مليون دولار)، في ميزانية العام الجاري.
وقال الوزير المصري، لتلفزيون "الشرق من بلومبرغ" إن "تخارج الاستثمارات من أدوات الدين المحلية، متوقع.. ونحن نتعامل مع هذا الواقع".
وتبلغ استثمارات الأجانب في الأذون المصرية قرابة 20.5 مليار دولار، فيما أوردت وسائل إعلام محلية أن الأجانب تخارجوا منذ بدء العملية العسكرية الروسية، بمقدار 3 مليارات دولار.
وتعتبر مصر أكبر مستورد للقمح في العالم بمتوسط سنوي 13.8 مليون طن، بينما يبلغ الاستهلاك المحلي، قرابة 22 مليون طن سنويا.
وتشهد أسعار القمح زيادات متسارعة، بفعل الأزمة الروسية الأوكرانية، إذ تعد روسيا أكبر مصدّر للقمح حول العالم بمتوسط سنوي 44 مليون طن، بينما أوكرانيا خامس أكبر مصدّر بـ17 مليون طن.
