نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

القيادي في الجبهة الشعبية عمر شحادة لـ"نبأ":

شحادة : يجب إسناد هبّة القدس وعدم اتخاذها ذريعة لتأجيل الانتخابات

نبأ – رام الله – أسماء شلش

 أكد القيادي في الجبهة الشعبية عمر شحادة، أن ما يجري في القدس من مواجهات وأحداث متصاعدة، هو بمثابة باكورة تمرد وانتفاضة ومقاومة شعبية متواصلة.

وأضاف شحادة، في مقابلة مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، أن "على القيادة الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية اتخاذ موقف حاسم وتحويل معركة الانتخابات في القدس إلى رافعة لهذه الانتفاضة والمقاومة الشعبية وفتح الباب أمام توفير مرتكزات بنائها واستمرارها".

وأوضح أن ما يجري في القدس هو نتيجة طبيعية لتراكم سياسات الاحتلال الإجرامية بحق الأرض والإنسان والمقدسات حيث في الفترة الأخيرة أوغل الاحتلال في مصادرة الأراضي والبيوت وطرد السكان، خصوصا في مناطق الشيخ جراح ووادي الجوز، إضافة إلى الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، فضلا عن المخطط الصهيوني لتهويد المدينة المقدسة وتغيير طابعها الإسلامي والعربي والجغرافي الأمر الذي فجر الأوضاع في مدينة القدس.

‏وعبّر شحادة عن مخاوفه من قيام القيادة الفلسطينية بتوظيف هذه الأحداث في اتجاه آخر والقول إن الوضع غير مستقر وهناك مؤشرات للذهاب إلى خيار إلغاء الانتخابات واتخاذ هذه الأحداث الحاصلة ذريعة لضرب إرادة الشعب الفلسطيني ورغبة عما يزيد من 93% من أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع والقدس الذين سجلوا أسمائهم رغبة منهم بالانتخاب والتغيير.

ودعا لأن تكون معركة الانتخابات في القدس معركة وطنية ديمقراطية تفتح الباب لإجهاض صفقة القرن وإطلاق مرحلة جديدة من نضال الشعب الفلسطيني وتوحيده وأنهاء الانقسام وعقد مجلس وطني توحيدي جديد يغير النظام السياسي المتعثر ويعيد بناء المجلس الوطني ومنظمة التحرير بقيادة موحدة وجديدة من كل ألوان الطيف السياسي.

‏وأشار إلى أن الأحداث الجارية في القدس ستلقي بظلالها على فرض إجراء الانتخابات في مدينة القدس ‏وستكون بمثابة إنذار ونذير للاحتلال وقيادته وحكومته بأن الأمور سوف تتفجر وتتصاعد في داخل فلسطين المحتلة وفي داخل القدس وقطاع غزة الأمر الذي يمكن عنده أن يفرض أبناء القدس وأبناء الشعب الفلسطيني إرادته على الاحتلال بدلا من الاستمرار في الانتظار والاستسلام لإرادة الاحتلال بمنع الانتخابات في القدس الذي يعني عملياً منع الانتخابات في كل الضفة الغربية وقطاع غزة.

‏وأضاف القيادي في الجبهة الشعبية، أن ما يجري في القدس هو رسالة مبكرة لقيادة الشعب الفلسطيني أولا ولكل أبناء الشعب الفلسطيني بأن استمرار الوضع الراهن لن يستفيد منه سوى الاحتلال في تنفيذ مخططاته الإجرامية على الأرض ولذلك هذا الحراك الجاري في القدس إذا وجد دعما وإسنادا من قبل القيادة الفلسطينية وعدم توظيفه لإجهاض الانتخابات ممكن أن يتحول الى وسيلة لفرض حق الشعب الفلسطيني في هذه الانتخابات وتحويل الانتخابات إلى إرادة وسيادة للشعب الفلسطيني في مدينة القدس وفتح الباب لانتفاضة شاملة تفتح الباب لفرض البرنامج الوطني لدحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وكالة الصحافة الوطنية