نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

"القانون لا يضع حدًا أدنى للمشاركين"

طعم الله لـ"نبأ": مقاطعة الانتخابات المحلية تؤثر سلبًا على نسبة التصويت ولا تلغيها

رام الله – نبأ – رنيم علوي

يترقب الشارع الفلسطيني، خلال الأيام المقبلة بدء الحملات الدعائية للانتخابات المحلية 2021 والتي تأتي بعد تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية إلى أجل غير مسمى بقرار من الرئيس محمود عباس لعدم موافقة الاحتلال على إجرائها في القدس.

وعلى الرغم من الرفض الفصائلي الكبير لهذه الانتخابات المحلية، إلا أنها ستجرى في الضفة الغربية دون قطاع غزة، وفي ظل هذه الظروف تحدث الناطق باسم لجنة الانتخابات فريد طعم الله، عن معايير الانتخابات وتأثير المقاطعة الفصائلية عليها.

وأوضح طعم في مقابلة مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، أن "الانتخابات بشكل عام كلما كان عدد المشاركين والأحزاب والفصائل فيها أكثر كل ما كانت نسبة المشاركة في الانتخابات أعلى".

وأضاف: "بالتالي أي فصيل يقاطع الانتخابات من المؤكد أنه سيترك تأثيراً سلبياً على مجمل العملية الانتخابية وعلى الإقبال للتصويت، ولكن من الضروري معرفة أن غياب أي فصيل عن الجو الانتخابي لا يعني أبداً إلغاء الانتخابات بشكلها العام".

وأكد أن "قانون الانتخابات الفلسطيني لا يضع حداً أدنى للعد الموجودين في الترشح الانتخابي، وبالتالي تصبح أن الانتخابات تستمر بعيداً عن المُقاطع".

وحول المعايير العامة التي تقع على الناخب والمرشح، أوضح طعم الله، أوضح طعم الله: "من الطبيعي أن يبقى المواطن حاملاً لرقمه الانتخابي بين عامي (2017_2021)، ولا يتغير رقم الناخب إلا في حالة تغير التسجيل أو العنوان؛ ولكن إن سجل الناخب ولم يطرأ أي تغيير على بيناته يبقى الرقم نفسه، وإنه على جميع الأحوال رقم الناخب لا يقارن بأهمية رقم الهوية، أي أن الأهمية الأكبر تعود لرقم الهوية وليس رقم الناخب".

إزالة الناخب

وباللجوء إلى معرفة المعايير التي يتم الأخذ بها عند إزالة مواطن من سجل الناخبين، يتابع فريد طعم الله، قوله: "تتم إزالة أسماء المتوفَّيْن فقط، أو إذا تم الاعتراض على ناخب وهذا نادر الحدوث، وفي حالاتٍ نادرة إذا طلب الناخب إزالة اسمه من سجل الناخبين، علماً أن الإجراءات ليست بتلك السهولة فموضوع التسجيل سهل، بينما الخروج يحتاج إلى إجراءات كثيرة ومعقدة".

وأوضح أنه "في بداية العام عند بدء التحضير للانتخابات تمت إزالة المتوفيْن من سجل الناخبين، وهنا يتم إضافة الناخب الجديد وإزالة المتوفى، وهذه المسألة بدأت بها في هذه الانتخابات".

وتابع: "من يتوفى اليوم لا يزال اسمه بشكلٍ فوري، وإنما تجمع قائمة لتزال مرة أخرى، وذلك يتم خلال كل عملية انتخابية، بمعنى أنه منذ فترة تحديث البيانات إلى يوم الاقتراع إذا توفي شخص في هذه الفترة فإن اسمه سيظهر على السجل لأن البيانات الجديدة تصبح لا تشمله".

شروط الترشح للانتخابات

وفي خضم الحديث حول الشروط التي يجب أن تتوفر بالمرشحين، قال فريد إن "هناك عدة شروط موجودة عبر الموقع الرسمي للانتخابات، ولكن من بينها العمر لا يقل عن 25 عاماً، وأن يكون مسجلاً في الهيئة التي يريد الترشح فيها، ولا يوجد عليها حكم قضائي أو جنائي .. إلخ، إن قبلت تلك الشروط بموجب القانون الانتخابي يُقبل المرشح بالانضمام".

مراحل العملية الانتخابية

وأضاف أن "الانتخابات تمر بمجموعة من المراحل، تبدأ بتسجيل الناخبين وشطب أسماء الوفيات، وتليها الدعاية الانتخابية، وصولاً إلى يوم الاقتراع والذي يمتاز بسهولته وسرعته، وإعلان النتائج، وما يقع على الناخب في يوم الاقتراع أن يأخذ هويته ذاهباً إلى مركز الاقتراع المسجل فيه، وذلك يكون حسب البلدة التي يسكنها".

 

وكالة الصحافة الوطنية