نبأ-ترجمات:
أكدت مصادر عبرية انتهاء اجتماع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في مقر وزارة جيش الاحتلال، بوزير الجيش بيني غانتس، ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي ومفوض عام شرطة الاحتلال.
وذكرت المصادر أن نتنياهو أمر بعد أكثر من 3 ساعات من الاجتماع " بالاستعداد لأي سيناريو"، ودعوة كافة الأطراف للتحلي بالهدوء
وكان رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي قد أوعز باتخاذ سلسة خطوات وردود فعل محتملة بالإضافة إلى الاستعداد لحالة تصعيد محتملة، خلال جلسة مناقشة عقدها قبيل الاجتماع الأمني المصغر.
وفي أعقاب المشاورات الأمنية التي أجراها رئيس أركان الاحتلال، أفيف كوخافي، صباح اليوم، قرر إرجاء زيارة كانت مقرّرة إلى واشنطن، في وقت لاحق مساء اليوم، لبحث الجهود الرامية لإحياء الاتفاق بشأن النووي الإيراني.
وأوعز كوخافي إلى قواته بالاستعداد لإمكانية التصعيد في غزة، بحسب ما جاء في بيان صدر عن جيش الاحتلال، كما أوعز بـ"اتخاذ سلسة خطوات وردود فعل محتملة بالإضافة إلى الاستعداد لحالة تصعيد".
وذكرت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11")، أن جهات دولية (لم تحددها) تجرى اتصالات منذ ساعات الصباح مع حركة حماس لاحتواء الموقف والعودة إلى الوضع السابق.
وكانت تقديرات جيش الاحتلال تشير إلى أن حركة "حماس" غير معنية بالتصعيد، وأن إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحيطة، الليلة الماضية، بعد تسعة أشهر من الهدوء النسبي، جاء ردا على "الاشتباكات العنيفة التي وقعت في القدس في الأيام الأخيرة"، و"نصرة" للمقدسيين.
وأشارت التقديرات التي أوردتها صحيفة "هآرتس" عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن "إطلاق القذائف الصاروخية من غزة سيتوقف"، وذلك بعد "إجراء اتصالات صباح اليوم، السبت، عبر وسطاء دوليين لوقف التصعيد". وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن "حماس أبلغت مصر أنها لا ترغب بالتصعيد".
ولفتت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن جيش الاحتلال يقدر أن "حركة حماس سمحت بإطلاق القذائف الصاروخية إذا لم يتم إطلاقها من خلال عناصرها". كما يرى جيش الاحتلال أن حصر مدى القذائف الصاروخية في المناطق التي تعرف إسرائيليا بـ"غلاف غزة"، جاء لـ"تقييد التصعيد وعدم إخراجه عن السيطرة".
وأشارت الصحيفة إلى أن رفع جيش الاحتلال لجزء كبير من القيود التي كان قد فرضها على سكان البلدات الإسرائيليّة المحاذية للقطاع، إثر جلسة "تقييم في القيادة الجنوبية"، تشير إلى أن فصائل المقاومة في غزة "لا تهدف إلى مزيد من التصعيد"، خلال هذه الفترة.
وقالت مصادر في جيش الاحتلال إن رفع القيود عن سكان قطاع غزة لا يعني أن الجيش لن يرد، لكن القيادة الجنوبية تدرك أن صباح يوم السبت هو وقت حساس في ظل وجود العديد من المسافرين في المنطقة وفي الجنوب.
في حين، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر عسكرية قولها إن رفع القيود عن "غلاف غزة" لا يعني أن جيش الاحتلال لن يرد بشن جولة جديدة من الغارات على قطاع غزة، مشيرة إلى "حساسية التوقيت" بالنسبة إلى "القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال"، نظرا لخروج "العديد من المواطنين الإسرائيليين في رحلات بالمناطق الجنوبية، صباح اليوم، السبت".
وشهدت الليلة الماضية وصباح اليوم قد شهدت توتراً في غلاف غزة حيث أطلقت المقاومة الفلسطينية قرابة 36 قذيفة صاروخية تجاه مستوطنات الغلاف، فيما يبدو أنه انعكاس لحالة الغضب تجاه اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على المقدسيين في المدينة المقدسة.
وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال شنت عدة غارات على مواقع للمقاومة وأراضٍ زراعية في مختلف محافظات القطاع.
