نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

كيف نجحت نجوى الزغير في الانتصار على السرطان؟

الخليل - نبأ:

نجحت المعلمة نجوى الزغير (48 عاما)، بفضل الله، ثم بالكشف المبكر من التخلص من سرطان الثدي، وذلك بعد تعرفها على حملات التوعية وتطبيق الفحص الذاتي، الذي اكتشفت من خلاله اصابتها بالسرطان.

وأوضحت المعلمة الزغير: "كنت بين التكذيب والتصديق والتخيل، وبقيت ستة أشهر حتى قررت الذهاب الى الطبيب"، مشيرة الى ان "هذه المرحلة حاسمة في الكشف المبكر عن المرض والسيطرة عليه قبل فوات الاوان".

وأضافت: "خضعت الى تصوير تلغرام وقطعت الشك باليقين، ولم يتردد الطبيب بإخباري مباشرة بإصابتي بسرطان خبيث، وعلي الاسراع في العلاج، لكن معنوياتي بقيت عالية وتعاملت مع الموضوع بأعصاب هادئة وايمان كبير بأن الله خلق الداء والدواء"، وفقًا لوكالة الأنباء الحكومية. 

وتابعت: "أجريت عملية صغيرة، خزعة، وكانت أصعب ما واجهت خلال عملية العلاج لكنها مهمة لاستئنافه".

وقالت: "بعد شهر من الابتعاد عن العمل قررت الرجوع اليه والابتعاد عن التفكير السلبي، وتلقيت دعما نفسيا قويا من صديقاتي وأختي الوحيدة وزوجي"، مشيرة ان المريض يصبح حساسا لنظرة الناس واهتمامهم، وعطفهم وفضولهم لمعرفة ما جرى وسيجري في رحلة العلاج.

واضافت "كل مرحلة من العلاج الكيماوي والاشعة كانت تلاحقني مخاوف وتخيلات عن العلاج والالم من تجارب بعض الناس.. لكن كل مراحل العلاج لها تبعات قد تكون صعبة على بعض الناس، كجفاف في الحلق، وعدم القدرة على الاكل، والاعتماد على العصائر الطبيعية، وتغير في لون البشرة".

وتابعت أن "عصَارة الجزر والرمان كانتا رفيقتاها يوميا لأكثر من عام"، وقالت: "هنا يأتي التثقيف الغذائي، هذا طعام مضاد للأكسدة ويرفع المناعة".

وتابعت "اصبحت دون ان ادري مصدر دعم للكثير من المصابات بعد ان نجيت من سرطان الثدي بفضل الله، ثم معنوياتي العالية والهادئة التي كانت جزءا مهما من العلاج والشفاء".

وعن الحياة بعد رحلة العلاج قالت: "أصبحت أشغل وقتي في عمل المكابيس من الخيار والخضار واللفت، والمكدوس، والزيتون، وتلقيت دعما من صديقاتي بالمشاركة في المعارض والبازارات الخيرية، والبيع عبر الانترنت"، مشيرة إلى أن "المرض لا يعني الموت"، مستدركة: "لكنه يعطيك القوة والارادة والامل".

وأشارت إلى انتمائها حاليا إلى مركز بيتنا لدعم النساء المصابات بمرض السرطان الذي يهتم بدعمهن من الناحيتين التثقيفية والترفيهية، إلى جانب إجراء بعض الفحوصات.

وكالة الصحافة الوطنية