نبأ - القدس
تعيش الأسواق الفلسطينية حالة من عدم الاستقرار بفعل الارتفاع العالمي لأسعار السلع الأساسية والتموينية؛ بالتزامن مع جشع بعض التجار الذين قاموا برفع الأسعار عشوائيًا لتشمل الكثير من المنتجات التي لم يحدث عليها أي تغيير طارئ.
ولمواجهة هذه الحالة غير المستقرة، أعلنت وزارة الاقتصاد الوطني، عن متابعتها المستمرة لتغيرات أسعار السلع الغذائية والأساسية، مؤكدة أنها بصدد إعداد قائمة أسعار استرشادية تساعد في ضبط الأسعار وتمنع المغالاة.
واضافت الوزارة في بيان، أن الارتفاع الذي شهده السوق لن يقتصر على فلسطين، فبحسب تصريحات منظمة الاغذية العالمية فإن هناك ارتفاعا عالمياً.
وأشارت الى أن ارتفاع الأسعار يعود إلى التبعات الاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا في العالم ككل وهو ما أثر على السوق الفلسطيني.
وأكدت أن السلع والمواد الاساسية متوفرة في السوق الفلسطيني، داعية مستوردي السلع الأساسية إلى إعادة تغيير وجهات الاستيراد إلى البلدان الأقل تكلفة.
ومن جانبه، أكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف، أنه رغم زيادة سعر الدقيق عالميا وارتفاع سعر التكلفة على المخابز، فإن وزارة الاقتصاد الوطني وبناء على توجيه واضح من لجنة متابعة العمل الحكومي بغزة تعمل لايجاد بدائل تسمح باستمرار عمل المخابز بالتوافق مع جمعية أصحاب المخابز دون إحداث أي تغيير على سعر ربطة الخبز على المواطن.
وشدد معروف: "لن نسمح بأي زيادة على سعر الربطة وسعرها كما هو دون تغيير".
ومن بين الأصناف التي شهدت ارتفاعا كبيرا خلال الأيام الماضية، السكر التي وصل سعر "الشوال" من 100 شيكل إلى 130 شيكلا، وزيت الطعام الذي ارتفع بنسبة لا تقل عن 30% بالإضافة إلى الرز والبقوليات وغيرها. ولم يقتصر ارتفاع الأسعار عند حدود البقوليات فحسب، بل امتد ليشهد سعر الدجاج قفزة كبيرة في أسواق الضفة الغربية وارتفاعا ملحوظا في أسواق غزة، إذ كان سعر الكيلو يتراوح بين 12 و13 شيكلا في الضفة ليصبح 17 شيكلا، أما في غزة فكان لا يزيد عن 10 شواكل في الفترة الماضية، إلا أنه منذ أسابيع لم ينخفض عن 13 شكيلا.
