نابلس – نبأ / نواف العامر وشوق منصور:
قال الحراكي خالد بديع دويكات رئيس قائمة الحراك الفلسطيني الموحد أنهم وضعوا نصب أعينهم محاربة الفساد ودعم صمود المواطن وسن التشريعات والقوانين التي تجعل من تلك الأهداف واقعا على الأرض وتحت قبة البرلمان الموعود .
وأكد الدويكات في حديث ل"نبأ" أنه وبعد الحضور القوي للحراك في مواجهة قوانين الضمان والحراك ضد الفساد والقرارات بقانون ودعم الشارع لمواقفنا وحراكنا قررنا التوجه للانتخابات البرلمانية لتحقيق الأهداف ٱنفة الذكر .
وحول الموقف من مشاريع التسوية والمقاومة استغرب الدويكات من سؤال الفلسطيني تحت الاحتلال عن خياره ، فالشرائع السماوية والأممية نصت على مقاومة الظلم والإحتلال أبشع أنواع الظلم وقهر الحياة ، وهي رؤية يؤمن بها أعضاء الحراك ومرشحيه كفلسطينيين يرفضون الاحتلال .
واضاف الدويكات:" كانت حوارات معمقة مع كافة الحراكات في الوطن وكنا موحدين في أهدافنا جميعا لكننا اختلفنا في ٱليات التطبيق والتنفيذ ، وان وجود عدد من قوائم الحراكيين فيه من الايجابيات أكثر من السلبيات وسنلتقي موحدين ونعمل كذلك تحت قبة البرلمان" .
وكشف الدويكات عن تلقي الحراك اتصالات من كافة القوى والأحزاب وبعضها قدم عروضا للتمويل المشروط ورفضنا مجرد نقاشها وقررنا الاعتماد على جيوب شباب وصبايا الحراك ، والمواقف والحراك ليس للبيع او المساومة على حد تعبيره .
وولد الدويك عام 1980في الأردن حيث كان والده مبعدا ودرس العلوم المالية والمصرفية وعمل في سلك البنوك والمصارف وشركات الاتصالات لخمسة عشر عاما وكان من أبرز قيادات الحراك الشعبي في الساحة الفلسطينية خلال العامين الأخيرين .
وشدد على أن الحراك الذي يقوده يرى في العلاقة مع القوى الفلسطينية علاقة تكميلية وأنهم ليسوا بديلا عن أحد ، حيث أن جزء من قاعدتهم خرجوا من الفصائل ، والقوى في ساحتنا سطرت تاريخها بالدم ، موضحا أنهم سندا ومكملا لكل فصيل ثابت على الثوابت وان شعارهم وموجههم وجرس الانذار في رؤيتهم العودة للثوابت .
وأعرب الدويكات عن اعتقاده بأن الحديث عن تأجيل الانتخابات يتحدث له طرف سياسي واحد بعد أن ما أسماه عدم قدرتهم على تحقيق الحد الأدنى من المقاعد وفق تقديراتهم ورؤيتهم .
وحول ربط الانتخابات بإجرائها في مدينة القدس المحتلة قال الدويكات أنهم أعلنوا مؤخرا عن رؤيتهم بوضع صناديق الاقتراع في ساحات الأقصى بإشراف شخصيات إسلامية ومسيحية وليقم الاحتلال بمصادرتها ولنكشف زيفه ونفضحه أمام العالم .
وأعرب عن اعتقاده بأن انتظار موافقة الاحتلال على انتخابات المقدسيين أنما يمثل موافقة على صفقة القرن وسيطرة الاحتلال على المدينة وانه لا فرق بين الاقتراع في سفارة أجنبية أو في مكاتب بريد الاحتلال .ورأى الدويكات أن التحالف مع أية قائمة أو قوائم بعد الانتخابات يعتمد على قدرتها ورؤيتها في خدمة المواطن والمشروع الوطني ، وان الجلوس مع أي طرف لن يكون ضمن دوائر التبعية بل ينطلق من الندية لا الاحتواء ، وعليه فإن رؤيتنا للتحالف مع الراغبين بتحقيق طموح المواطن والذهاب نحو العدالة التي فقدها قطاع مهم من المواطنين في سنوات الانقسام وعهده.
وقال دويكات :" أننا كحراك فلسطيني موحد منفتحين على الحوار مع أي جه تحقق مصلحة الشعب الفلسطيني، وتطرح مشاريع وتحارب الفساد، وليس لدينا فيتو في التحالف مع أي أحد بعد الانتخابات إذا كانت مشاريعهم ورؤيتهم تتفق مع الرؤية الوطنية الحقيقية".
وأشار دويكات: إلى أن الحراك الفلسطيني الموحد مكمل للفصائل، وربما يكون هو دور المصحح الذي يدق ناقوس الخطر، فبعض الفصائل للأسف حالت عن الطريق الصحيح، فوجد الحراك الموحد وجراءته في انتقاد الأخطاء التي تقوم به بعض الفصائل فاعتقد سيكون أداء لتصويب المسار.
وأضاف لا نعتبر أنفسنا بديلين عن الفصائل، أو ننكر تاريخ الفصائل المشرف والمعمق بالدماء، ولكن على الفصائل التي حالت عن الطريق العودة إلى مسارها الصحيح.
وشدد دويكات على ضرورة عدم الانتظار كي يسمح الاحتلال لنا بإقامة الانتخابات بالقدس، فنحن يجب ان نرفض موافقة الاحتلال بل أن نجري الانتخابات بالقدس رغم أنف الاحتلال، فنحن عندما ننتظر موافقتهم هذا تعزيز من قبلنا لصفقة القرن واعتراف بأن القدس تخضع لسيطرة الاحتلال.
ونوه إلى أننا في الحراك الفلسطيني الموحد لدينا رؤية محددة طرحناه بالإعلام، وهي أن يتم وضع الصناديق في ساحات المسجد الأقصى، فالهدف من إقامة الانتخابات بالقدس لكي نؤكد للعالم بأن القدس فلسطينية، ولن نتخلى عنها، وليصادر الاحتلال هذه الصناديق لنعريه أمام العالم.
