نبأ-ترجمات:
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الهجوم الإلكتروني على شبكة مستشفى "هيلل يافي" في الخضيرة أعاد خدمات المستشفى عقدا إلى الوراء.
وذكرت الصحيفة أن المستشفى أصبح الآن يعمل بواسطة الفاكس لنقل المعلومات، فيما يجرى التسجيل الطبي على الورق وبخط اليد.
ونقلت عن أحد المسؤولين بالمستشفى أن الأمر سيستغرق عدة أسابيع حتى تعود أجهزة الكمبيوتر إلى التشغيل الكامل.
وأوضح أنه لا يمكن للأطباء الوصول إلى التاريخ الطبي للمرضى، والعيادات الخارجية مغلقة ويتم إجراء العمليات الجراحية غير العاجلة فقط.
وقال رئيس الأمن السيبراني بوزارة الصحة رؤوفين إلياهو، إن هجوم الفدية الضخم في الأسبوع الماضي على مستشفى “هيلل يافيه” قد نُفذ على الأرجح من قبل قراصنة إلكترونيين صينيين كانت دوافعهم “مالية بحتة.
وأضاف إلياهو في مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال: "على الأرجح أن تكون هذه مجموعة قراصنة إلكترونيين صينية انفصلت عن مجموعة أخرى وبدأت العمل في أغسطس، مبينا أن الدافع وراء الهجوم كان ماليا بحتا".
ونوه إلى أن الدروس المستفادة من الهجوم الإلكتروني سيتم نقلها قريبا إلى المستشفيات الإسرائيلية الأخرى، لكن المعركة ضد القراصنة الإلكترونيين لم تنته بعد.
وتواصل الهيئة الوطنية للأمن السيبراني ووزارة الصحة العمل إعادة تشغيل أنظمة "هيلل يافيه" بشكل تدريجي وآمن، في أسرع وقت ممكن، والأمر سيستغرق أيام.
