القدس – نبأ
أصيب عشرات المواطنين بينهم صحفي، اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي بيتا جنوب نابلس، وبيت دجن شرقها.
وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس أحمد جبريل، بإصابة صحفي بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ومواطن بقنبلة غاز بالقدم، إضافة إلى 34 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وأضاف جبريل بأن مواطنين اثنين أصيبا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط بالأطراف، و5 آخرون بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في قرية بيت دجن.
كما أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، اليوم الجمعة، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة.
وأفاد شهود عيان، بأن جيش الاحتلال اقتحم منطقة الكرم في البلدة، وأطلق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق، عولجوا ميدانيا.
وفي ذات السياق أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، اليوم الجمعة، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 17 عاما لصالح مستوطنة "قدوميم" المقامة على أراضي القرية.
وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي، بأن مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال بعد انطلاق المسيرة، أطلق خلالها الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت، ما أدى لإصابة 3 مواطنين بالرصاص المعدني، جرى علاجهم ميدانيا.
وردد المشاركون في المسيرة الشعارات الوطنية المنددة بجرائم الاحتلال، وطالبوا بتصعيد المقاومة الشعبية في جميع محافظات الوطن.
في سياق متصل انطلقت مسيرة في مدينة الخليل، اليوم الجمعة، دعما وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري.
وانطلقت المسيرة من مسجد الحسين في عين سارة باتجاه دوار ابن رشد وسط الخليل، رفع خلالها المشاركون صور الأسرى، والأسير مقداد القواسمي، وعلم فلسطين ولافتات تطالب بالإفراج عن الأسرى، وأخرى تندد بسياسة الاحتلال والاعتقال الإداري بحقهم، وتحمله المسؤولية عن حياتهم.
وقال إيهاب القواسمي، ابن عم الأسير مقداد، إن الفعالية نظمت بهدف دعم الأسرى والتأكيد على حقهم في الإضراب والنضال من أجل نيل حريتهم.
وأكد أن الأسير مقداد مستمر في إضرابه لليوم الـ 79 على التوالي رغم وضعه الصحي الخطير، وحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، مطالبا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالضغط على الاحتلال للإفراج عنهم.
وفي جنين أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، طرقا فرعية في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، بالسواتر الترابية.
وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال، تساندهم جرافة عسكرية، أغلقوا عدة طرق فرعية مؤدية إلى يعبد، والطريق الرئيسي المؤدية إلى منطقة مريحة، كما نصبوا حاجزا عسكريا جنوب المحافظة، وأوقفوا مركبات المواطنين على مفترق كفيرت- يعبد، وفتشوها.
يشار إلى أن بلدة يعبد تتعرض منذ فترة لاقتحامات متواصلة من قبل الاحتلال، ومداهمة منازل المواطنين واعتقالات، ونصب حواجز عسكرية.
