نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

4 شهداء .. مقتل ضابط وجندي خلال التصدي لاقتحام مستوطنين بلدة تل في نابلس (شاهد)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين -3 منهم إصابتهم خطرة- برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، فيما قتل ضابط وجندي، خلال تصدي الاهالي لهجوم مستوطنين على البلدة.

واقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط يشغل منصب قائد وحدة في سلاح المدرعات وجندي من "لواء القدس"، في حين أكدت وسائل إعلام إسرائيلية إصابة 3 آخرين في حصيلة أولية إثر إطلاق فلسطيني النار عليهم قرب البلدة شمال الضفة الغربية.

ووقعت الأحداث على مقربة من قرية تل والبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، حيث تعرضت البلدة الفلسطينية لاعتداءات من مستوطنين مدججين بالسلاح، وجرت اشتباكات بالأيدي إثر محاولة الفلسطينيين الدفاع عن منازلهم وأراضيهم من تلك الهجمات المستمرة بغطاء من الجيش الإسرائيلي.

وزعم الجانب الإسرائيلي أن الفلسطينيين استطاعوا خلال الاشتباك السيطرة على سلاح أحد الحراس واستخدامه.

وبحسب ما أفادت مصادر محلية، فإن الشهداء الأربعة في تل، هم أفراد عائلة واحدة، وبينهم شقيقان، وهم كل من: الشهيد فاروق عدنان علي رمضان (الصيفي)، والشهيد إبراهيم حسين علي رمضان (الصيفي)، والشهيد جواد حسين علي رمضان (الصيفي)، والشهيد عمران أحمد علي رمضان (الصيفي).

وسارع جيش الاحتلال إلى الإعلان عن فرض طوق أمنيّ على مدينة نابلس، وبلدة تل.

كما قرّر نشر كتيبة أخرى وخمس سرايا، لتعزيز قواته في الضفة الغربية، بعد تقييم للوضع، وتواصُل سلسلة الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية في الضفة، بحسب ما أوردت إذاعة الجيش.

ويستعد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عملية عسكرية، بحسب ما أعلن في بيان.

ويشير جيش الاحتلال إلى وجود 126 "مزرعة استيطانية" في الضفة الغربية، يواجه صعوبة في تأمينها، ولذا تقرّر قبل أسبوعين سحب القوات من جبهات أخرى في لبنان وغزة، لنقلها إلى الضفة الغربية.

وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير لبحث الرد على العملية في مستوطنة "حفات جلعاد".

وقال بيان لنتنياهو وكاتس: "قررنا البدء بمسار لتشريع بؤر استيطانية وإقامة بؤر جديدة بالضفة الغربية"، وأضاف البيان: "أمرنا الجيش بهدم منزل المخرب الذي نفذ إطلاق النار تجاه الإسرائيليين في قرية تل".

 

 


 

وكالة الصحافة الوطنية