رام الله - نبأ - شوق منصور
تلقى المنتخب الفلسطيني للسيدات لكرة اليد، خسارات متتالية من العيار الثقيل ضمن تصفيات كأس العالم لكرة اليد، والتي تستضيفها العاصمة الأردنية عمان.
وتعرض المنتخب للخسارة بنتيجة 7-45، أمام المنتخب الأردني، كما وخسر بنتيجة 1-56 أمام المنتخب الياباني، وأمام المنتخب الإيراني بـ52 مقابل 9، وأمام المنتخب السوري ب13 هدفا مقابل 47 .
وفي هذا الإطار يقول الأكاديمي السابق في كلية الرياضة بالجامعة الأمريكية في مقابلة مع" نبأ"، إن "أسباب الخسارة الشنيعة التي لحقت بالمنتخب الفلسطيني للسيدات لكرة اليد تعود للأسباب التالية وهي عدم تدريب الفريق بالصورة الصحيحة والمطلوبة، ويمكن أن يكون السبب هو عدم وجود مدربين أكفاء أو أنهم مقصرون.
وأوضح خنفر أن "من الأسباب الأخرى التي أدت إلى الخسارة عدم وجود خطة علمية مدروسة من قبل الإدارة تطبق ضمن جدول زمني معين، فالتخطيط والإدارة والتنظيم مهمة جداً".
وأضاف: "إننا نفتقر للتقييم الجيد، بالإضافة إلى عدم وجود مبادرات احتكاكية وتنافسية بين الفرق أو مع الدول المجاورة فهذا مهم لإعطاء الخبرة الأزمة".
وأشار إلى أن "السبب الرئيسي أيضاً للخسارة هو أننا نعاني من عجز مالي، فالناحية المالية مهمة جداً في هذه المسابقات لتوفير المدربين والأدوات وتوفير جميع المتطلبات للاعبين والمدربين، ومنها توفير راتب كي يكون مرتاح نفسياُ واجتماعياً، والراحة النفسية مهمة جداً لتحقيق الفوز، فأغلب أعضاء الفريق عاطلون عن العمل".
وأشار خنفر إلى أنه كان من المفترض على الاتحاد أن يتجنب المباريات الدولية، وتهيئة الفريق ليصعد درجة درجة، أي أن يخرج إلى الدول المجاورة اولاً، ثم يبدأ عملية اللقاءات والمنافسات الخارجية التي يكون عليها العين.
وشدد على "أن المطلوب إعادة دراسة علمية وتقييم الحالة التي حصلت ومعرفة أين المشكلة هل بالتخطيط أما سوء الإدارة والتنظيم، وبالتالي معالجتها، كما وعليهم القيام بعملية التقييم العلمي الرياضية في اختيار أعضاء الفريق، واختيار الأكفاء".
وقال خنفر: "نعاني من مشكلة الفساد في بعض الاتحادات، فأنا أعرف لاعبين ماهرين ولكن لا يتم اختيارهم، وبعض المدربين يكون لديهم معارف بالفريق ويقوم باختيارهم دائما للنزول إلى المباريات، لذا يجب أن يكون هناك لجان لتقييم الأداء والاعتماد على المنظومة الإدارية الناجحة والتي هي مهيأة بالأساس علمياً لأن تكون في هذا المركز".
