نبأ-رام الله:
أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، بأن إدارة مصلحة السجون تنصلت من اتفاقها مع الحركة الأسيرة، وأعادت الإجراءات القمعية السابقة، وبدأت في إغلاق الكانتينا والمغسلة، صباح اليوم الخميس.
وأوضح المركز، في تصريحات له، أن الساعات القادمة ستكون مقبلة على تصعيد من الحركة الاسيرة في حال استمرت ادارة مصلحة السجون في تصعيدها.
وكانت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي قد أبدت تخوفها مطلع الأسبوع الجاري من تراجع إدارة السجون عن الاتفاق المُبرم معها.
وقال مصدر قيادي في السجون إن قيادة الحركة الأسيرة متخوفة من تراجع إدارة السجون عن اتفاقها، مشيراً إلى أنّ هذا ما عبرت عنه الآن إدارة السجون عبر جلسات الحوار القائمة والمماطلة بحل قضية أسرى الجهاد الإسلامي.
يذكر أنّ قيادة الحركة الأسيرة كانت قد أعلنت تصعيد خطواتها الاحتجاجية في وجه إدارة السجون.
وقررت الحركة الأسيرة حينها التصعيد في وجه إدارة السجون التي تواصل عمليات التنكيل بهم وقمعهم وعزلهم والبطش بهم على أيدي وحداتها القمعية في مختلف السجون، من خلال الإعلان عن أكبر حملة للإضراب عن الطعام في كافة السجون تبدأ بإضراب 1380 أسيراً، قبل أن تُعلن تعليق خطواتها بعد أن رضخت إدارة السجون لمطالب الحركة. بحسب ما ذكرت هيئة شؤون الأسرى حينها.
