قال مسؤولان بارزان في حركة حماس، إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل يتضمن بنودا تتعلق بملف سلاح الحركة وبالانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
وقال أحد المسؤولَين "تم الاتفاق حول ملف السلاح (...) وتم الاتفاق على الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من القطاع" مضيفا أن الحركة تتوقع الآن من الوسطاء و"مجلس السلام" ضمان التزام إسرائيل بنود الاتفاق.
وقال مصدر مطلع في حركة حماس، إن اللجنة الوطنية التي شكلها "مجلس السلام" لإدارة قطاع غزة هي من ستتولى الاحتفاظ بسلاح الحركة أو تخزينه. وقال المصدر "تتولى لجنة التحقق الدولية مراقبة عملية حصر السلاح والتحقق من تنفيذها بدعم من قوة الاستقرار الدولية"، مشيرا إلى أن "اللجنة الوطنية وحدها الجهة التي تحتفظ بالسلاح أو تخزنه أو تسيطر عليه في غزة"، وذلك "بعد استكمال البنود من السابع إلى العاشر من خريطة الطريق".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن رسميا أن "مجلس السلام" الذي يترأسه توصل إلى ما وصفه بـ"الاتفاق التاريخي" لنزع السلاح بالكامل من حركة حماس وجميع الفصائل الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة، عادّا ذلك "خطوة هائلة نحو السلام والأمن الدائمين".
