نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

المرشح عن قائمة الحرية والكرامة نزار بنات لـ"نبأ":

بنات : يراد من الانتخابات الحالية إفراز برلمان لتصفية القضية الفلسطينية

الخليل – نبأ / لؤي السعيد

قال الناشط الفلسطيني والمرشح عن قائمة الحرية والكرامة نزار بنات من محافظة الخليل: "إن الانتخابات التشريعية الفلسطينية الحالية تشكل أهمية كبيرة لما لها من نقطة مفصلية في حياة الشعب الفلسطيني إذ يراد من هذه الانتخابات أن تفرز برلمانًا لتصفية القضية الفلسطينية وليس برلمانًا لخدمة الشعب الفلسطيني وتحقيق مصالحه وممارسة حقوقه الوطنية" على حد قوله.

وأضاف بنات في حديث خاص لوكالة الصحافة الوطنية أن من أبرز المعيقات في هذه الانتخابات، شعور حركة فتح بأنها ستخسر هذه الانتخابات وشعور الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن أن مستقبله السياسي على حافة النهاية، مشيرًا إلى أن المعيقات الإسرائيلية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي من ملاحقة وتهديد واعتقال لا تخدم إلا الرئيس الفلسطيني .

وأشار إلى أنه من الصعب توقع نتائج الانتخابات التشريعية نظرًا لخطورة وحساسية المرحلة، مؤكدًا أن أي حديث كان صغيرًا أو كبيرًا سوف يؤدي إلى حشد الرأي العام، وسيدفعه إلى تصويت غير متوقع.

وأضاف :"عدم بلوغ الفصائل نسبة الحسم سيحتم عليها التعامل واللجوء إلى القوائم المستقلة في الانتخابات، مشيرًا إلى أن القوائم المستقلة سيكون لها ثقل سياسي وفعلي في البرلمان التشريعي القادم".

وأشار بنات الى إنه من المتوقع جدًا أن تكون الانتخابات التشريعية الفلسطينية القادمة شبيهة بنموذج الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، مؤكدًا أن هنالك تيارات سياسية موالية لبعض الدول ستكون في خانة التعطيل والاسفاف الوطني كما حصل في الانتخابات اللبنانية، وهذه التيارات من الممكن أن تعطل الانتخابات وستؤدي إلى فشل في تشكيل برلمان تشريعي فلسطيني موحد.

وعن إمكانية تشكيل أزمة مصاحبة لنتائج الانتخابات قال بنات إنه من الممكن أن نشهد أزمة، ولكن المقاومة اليوم أقوى وإدخال الشعب الفلسطيني في أزمة سيؤدي إلى إنفجار الأوضاع وهذا ما تخشاه إسرائيل ولا تريده، مستبعدًا تكرار سيناريو عام 2006

وأشار بنات إلى أن ما يميز المجلس البرلماني القادم، وجود تشققات وتصدعات داخلية في تنظيمات تاريخية، وسيكون هنالك غياب لهذه التنظيمات التاريخية لصعوبة تشكيل كتل موحدة.

نزار بنات هو ناشط فلسطيني ينشط نزار بنات في انتقاد السلطة الفلسطينية ما جعله ملاحقًا من أجهزة الأمن الفلسطيني، اعتقل عدة مرات على خلفية قضايا قدح وذم وكان أحد القائمين على حراك "طفح الكيل"، والناشط بنات من سكان دورا الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، يعمل في مجال النجارة منذ سنوات طويلة وهو مصمم ديكورات.


 

 

وكالة الصحافة الوطنية