نبآ - رام الله
وجّه التاجر الفلسطيني الذي يعمل في منطقة الأغوار ناصر عبد الرازق، اتهامات إلى من وصفهم بـ"متنفذين" في غزة الذين أتلفوا ما يزيد عن 24 طنًا من البصل المخصص للزراعة دون وجه حق.
وأكد التاجرناصر عبد الرازق، الاتفاق مع عدد من المزارعين من قطاع غزة على توريد 200 طن من بذور البصل المخصص للزراعة نوع فولكانا الذي يعد من أجود أنواع البصل عالميا حيث تمت زراعتها في منطقة الأغوار الفلسطينية، على حد قوله.
وأوضح عبدالرازق، أنه بعد تصدير الشحنة الأولى ووصولها إلى غزة، حاول بعض التجار "المتنفيذين" على حد قوله منع إداخل الشحنة إلى القطاع بحجة أنها غير صالحة.
وأضاف: "تبين لاحقا أن عدد من التجار من داخل القطاع وقعوا اتفاقيات مع تجار اسرائيليين لادخال بذور البصل إلى القطاع رغم أنّ البصل الفلسطيني القادم من الأغوار الفلسطينية بجودة أعلى وبمواصفات عالمية".
وقال إن عدد من تجار غزة أصروا على البصل القادم من الأغوار؛ لكن شخصيات متنفذة قامت باتلاف الكمية التي دخلت بدعوى أنها فاسدة وغير صالحة للزراعة.
وقبل أيام، أصدرت وزارة الزراعة في غزة، بيانا للرد على ما ذكره تقرير لتلفزيون فلسطين، بشأن إدخال شحنات بصل "قنار" إلى غزة، معبرة عن استهجانها لما أسمته "اقحام الشأن السياسي في الملف الزراعي، وذلك من خلال الزعم بإدخال شاحنات بصل إلى قطاع غزة غير مطابقة للمعايير المعمول بها في الوزارة".
وقالت الزراعة في البيان : "خلال الاسبوع الماضي وتحديداً بتاريخ 23/8/2021 تم ضبط شحنة بصل "قنار" واردة لأحدى الشركات الزراعية شمال قطاع غزة، ويظهر عليها أعراض التلف، وقد جرى التحفظ على الشحنة المذكورة في المعبر التجاري، حيث أكد المهندسون في المعبر بعدم مطابقة الشحنة للمعايير المعمول بها في ادخال تقاوي البصل.”
وأضافت أن الادارة المختصة قامت بإرسال لجنة فنية أخرى لمعاينة الشحنة، والتأكد من مواصفاتها، وقد أوصت اللجنة بالإفراج عن 3 طن مطابقة للمواصفات واتلاف 21 طن أخرى مصابة بالأعفان والأمراض الفطرية، فضلا عن التأكد من تلف الأنسجة الحية للثمار وعدم حيويتها للزراعة .
وأكدت الزارعة، حرصها الكامل على تطبيق كامل الأنظمة والمعايير التي من شأنها حماية المزارع والمنتج الزراعي.
