نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

4500 ليس مجرّد رقم

بعد 47 عامًا على إطلاقه.. تعرّف على قصة يوم الأسير الفلسطيني

نبأ – غزة:

كثيرا ما نسمع بيوم الأسير الفلسطيني والذي تتسع فيه رقعة الفعاليات التضامنية مع الأسرى وتزداد حدة المطالبات بسرعة الإفراج عنهم والعمل على تحريرهم؛ لكن ما قصة هذا اليوم؟ وكيف بدأت؟

في مثل هذا اليوم الموافق 17 أبريل/ نيسان عام 1974، أقرّ المجلس الوطني الفلسطيني، يوما وطنيا لتوحيد الجهود والفعاليات لنصرة الأسرى، ودعم حقّهم المشروع بالحرية.

واختار المجلس هذا التاريخ بالتحديد، للاحتفال بيوم الأسير، كونه شهد إطلاق سراح أول أسير فلسطيني وهو محمود بكر حجازي في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.

ولم يكن هذا التوافق فلسطينيًا فقط، بل اعتمدت القمة العربية العشرين أواخر آذار/ مارس من العام 2008، في العاصمة السورية دمشق، هذا اليوم من كل عام للاحتفاء به في الدول العربية كافة، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال.

وتأتي هذه الذكرى مع وجود أكثر من 4500 أسير، بينهم 41 أسيرة، و140 طفلا في سجون الاحتلال، منهم 550 أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة.

ومن بين الأسرى، يوجد عشرة أسرى مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (82 عاما)، وهو أكبر الأسرى سنّا.

وكالة الصحافة الوطنية