نبأ - القدس
ثلاثة أشهر مضت على العدوان الأخير وتشديد الخناق على قطاع غزة المحاصر منذ ما يزيد عن 15 عامًا، ولا زال الاحتلال يماطل في تنفيذ التفاهمات التي تم على أساسها وقف إطلاق النار وعودة الحياة إلى ما قبل 11 مايو أيار الماضي.
ويرفض الاحتلال حتى يومنا هذا السماح بإدخال مواد الإعمار إلى القطاع، فضلا عن حرمانه آلاف الأسر المتعففة من الحصول على المساعدات النقدية القطرية وهو ما يفاقم من أوضاعهم الإنسانية الصعبة.
وبعد أيام من إدّعاء الاحتلال تخفيف بعض القيود جزئيًا عن القطاع، يرى الصحفي الإسرائيلي (دورون كدوش)، من إذاعة جيش الاحتلال، "إنه رغم التسهيلات التي دخلت حيز التنفيذ صباح اليوم الأحد في قطاع غزة، إلا أن تقديرات المؤسسة الأمنية ترى بأن فرص التصعيد في الجنوب آخذة في الارتفاع".
وقال كدوش، إن فرص التصعيد تزايدت في الأيام الأخيرة، خاصة بسبب عدم تمرير أموال المنحة القطرية، مشيراً إلى أنه في المرحلة الأولى من المتوقع أن نشهد زيادة في حجم النشاط الشعبي عند السياج وإطلاق بالونات وتوترات حدودية.
وأعلنت سلطات الاحتلال يوم الجمعة الماضية، استئناف دخول ألف تاجر و350 BMG من غزة إلى الأراضي المحتلة عن طريق معبر (بيت حانون/ إيرز) شمال القطاع، اعتبارًا من صباح اليوم الأحد، على أن يتم إصدار تصاريح الدخول لأشخاص تلقوا تطعيم (كورونا) والمتعافين فقط.
يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان صحف عبرية عن اندلاع حريق في إحدى مستوطنات غلاف غزة بفعل بالون حارق أطلق من القطاع، وفي الوقت الذي تدرس فيه فصائل المقاومة سبل التصعيد لإجبار الاحتلال على رفع حصاره عن غزة والسماح بإدخال المواد اللازمة لإعادة الإعمار.
