حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان صحفي اليوم الاربعاء 22 تموز 2026 ، من تصعيد جماعات استيطانية بحق المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع دعوات مكثفة لاقتحامه خلال ما يُعرف بـ "خراب الهيكل".
واعتبرت الحركة أن محاولات تغيير الهوية الدينية والتاريخية لمدينة القدس ، والتي كان آخرها رسم شعارات تهويدية على حجارة الساحة الشرقية للمسجد، تمثل "عدواناً سافراً وتجاوزاً للخطوط الحمراء".
وأكدت حماس في بيانها أن المسجد الأقصى سيبقى "إسلامياً خالصاً لا يقبل القسمة أو التهويد"، مشددة على أن السياسات الإسرائيلية لن تفلح في فرض واقع جديد أو سلب الأقصى هويته العربية والإسلامية.
وحذرت الحركة من العواقب والتداعيات المترتبة على استمرار هذه الممارسات، دافعة بدعوة للجمهور الفلسطيني—ولا سيما أهالي القدس والداخل المحتل—إلى النفير وشد الرحال وتكثيف الرباط في باحات المسجد ومحيطه لإفشال مخططات التهويد.
كما وجهت حماس نداءً إلى الشعوب والهيئات العربية والإسلامية للقيام بمسؤولياتها تجاه القدس، واتخاذ خطوات وإجراءات عملية لمواجهة التصعيد الذي يستهدف المسجد الأقصى.
