نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

أعرب عن أسفه من ضعف العمل الدبلوماسي لوزارة الخارجية

رئيس بلدية بيتا لـ"نبأ": أين سفراؤنا في الخارج من دعم البلدة وإظهار معاناتها للعالم؟  

نبأ – نابلس – شوق منصور

استقبلت بلدة بيتا جنوب نابلس الخميس الماضي، وفدا دبلوماسيا من سفراء الاتحاد الأوروبي ودول غربية؛ للاطلاع على ما يتعرض له أهالي البلدة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين.

وفي هذا الشأن، تحدث نائب رئيس بلدية بلدة بيتا موسى حمايل في مقابلة مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، عن تفاصيل الزيارة، مؤكدا أنها تمت بتنظيم من الرعاية الإنسانية الأولية، وبعض من المؤسسات الدولية، كأطباء العالم.

وأضاف: "إننا كبلدية بيتا كنا قد أرسلنا طلبًا رسميًا، منذ تاريخ 24.6.2021، إلى وزارة الخارجية، من اجل إحضار الوفود والسفراء إلى بلدة بيتا، ولكن لغاية الآن لم يتواصل أحد معنا".

وأعرب عن عتبه، "على وزارة الخارجية، وسفرائنا في الخارج، أين دورهم في دعم قضية بيتا التي يجب أن تأخذ دورها الإعلامي الخارجي بشكل أفضل".

وقال حمايل: "يجب أن يصل صوتنا إلى العالم من خلال وزارة الخارجية، فهذا يقع على عاتقها، وليس على بلدية بيتا، أو المنظمات الدولية".

وتابع: "أعتقد أن بذه الزيارة للوفد الأوروبي، استطعنا إيصال رسالتنا إلى العالم الخارجي، وخصوصاً أن القنصل البريطاني نشر فيديو بشكل مباشر بما يجري ببلدة بيتا، وكان له أثر كبير، واحتجت الصحافة العبرية على الزيارة وعلى الفيديو الذي تم نشره".

وأشار إلى أن "هدفنا من الزيارات الميدانية الاطلاع على أرض الواقع، فالوفد الذي زار البلدة شاهد بعينه ما يحدث، وخلال الزيارة كانت جرافات الاحتلال تغلق الأراضي المؤدية إلى الجبل، والشوارع دون مواجهات".

وشدد على أن "رسالتنا للعالم إننا أصحاب حق،  رغم أن كل العالم يعرف ذلك، فنحن عل المستوى القانوني قمنا بكل ما يتطلب منا من تقديم وثائق تثبت ملكية بلدية بيتا والبلدان المجاورة لهذه الأراضي،  كما أننا اشتغلنا على المقاومة الشعبية من خلال المظاهرات والمواجهات، والإرباك الليلي، لذا يجب على كل الفلسطينيين أن يساندوا أهالي بلدة بيتا، كي تصل رسالة ليس من بلدة بيتا فقط وإنما من كل الفلسطينيين".

يذكر أن يوم الخميس الماضي، حضر إلى بلدة بيتا وفد من قناصل الاتحاد الأوروبي لدى السلطة الفلسطينية للاطلاع على ما يجري في البلدة، منذ أسابيع، عقب إقامة الاحتلال بؤرة استيطانية على أراضي جبل صبيح، والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها خلال الفترة الماضية.

 

وكالة الصحافة الوطنية