نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

عضو إقليم حركة فتح في طولكرم مالك الجلاد لـ"نبأ":

الجلاد لـ"نبأ": سنكون أمام خطوات احتجاجية إذا لم تُحل مشكلة الكهرباء جذرياً

مالك الجلاد.JPG

نبأ-طولكرم-شوق منصور:

أكد عضو إقليم حركة فتح  مالك الجلاد أن أسباب تجميد عضويته من الإقليم تعود لأسباب خدماتية، فمدينة طولكرم تعاني منذ 12 عاماً من أزمة الكهرباء،  وتحدثنا بهذه المسألة مع عدة أشخاص مسؤولة، ولكن للأسف لم يتم حل المشكلة لغاية الآن.

وأضاف الجلاد في حديث له مع " نبأ": أن بلدية طولكرم تعاني من انقطاع دائم لمشكلة الكهرياء، وبسبب عدم تجاوب الجهات المعنية، لحل المشكلة، فاستقالتي هي رسالة احتجاج عل ما يحدث.

وأوضح أن رئيس بلدية طولكرم تحدث كثيراً عن الموضوع،  فهو توجه لسلطة الطاقة، ولعدة جهات مختصة، وفي كل يتم يتم الحديد عن تزويد طولكرم بقوة أكبر كي تتحمل قوة الكهرباء، ولكن رغم ذلك يقع عل بلدية طولكرم جزء من المسؤولية وليس كاملة.

وأشار إلى أن حركة فتح لا تتحمل المسؤولية كونها ليست خدماتية، ولكن هذه مسؤولية الحكومة والوزارات فهي يجب عليها  أن تتحمل مسؤوليتها، وإيجاد حلول سريعة لهذه الأزمة.

وبين الجلاد أن الحكومة زودت مدينة طولكرم ببعض الخطوات الكهرباء، ولكنها ليست كافية، ومن فترة كان هناك نوع من الحلول  بتمديد خط من بلدة عنبتا، ولكنه أيضاً غير كافي، فطولكرم تحتاج إلى طاقة أكبر، كما أن الحكومة تحملت 3 مليون شيكل عن بلدة عنبتا من اجل انجاح مد خط  لمدينة طولكرم، أي أن الحكومة قدمت بعض الامور، ولكن لم يكن هناك حلول نهائية لهذه الأزمة.

وأكد الجلاد عل ضرورة أن تتحمل الحكومة  والبلدية والجهات ذات العلاقة بذل جهد لحل هذه الازمة، فدرجة الحرارة في طولكرم عالية جداً، وانقطاع الكهرباء سبب مشاكل ومخاسر كبيرة للتجار والمواطنين.

وأشار الجلاد إلى أنه في حال لم يتم التوصل لحل هذه الأزمة فأنه سوف يكون لدينا خطوات احتجاجية، وسوف يكون هناك نوع من الاعتصامات ونوع من الاضراب الجزئي في محافظة طولكرم إذا لم يكن هناك حلول سريعة.

وحول دور الاحتلال في أزمة الكهرباء يقول الجلاد: أن للاحتلال ايضاً دور كبير في هذه الازمة، فبلدية طولكرم حاولت أن يكون في خط من قبل الاحتلال ودفعت مليون و 800 شيكل كمبلغ اولي،  لتقوية التيار الكهربائي في بلدة طولكرم، ولكن لغاية الان لم يفعلوا شيء ويحاولون دائما التأجيل.

وأكد الجلاد على ضرورة أننا كفلسطين نستطيع أن نبدع في هذه الحلول ومنها الطاقة الشمسية، لذا يجب أن ندرس الحالة وان نجد حلول وبدائل لهذه الأزمة، ف12 سنة كافية للوصول إلى حل للازمة، رغم انه كان يجب دراسة الوضع وإيجاد بدائل قبل تفاقم الأزمة وقبل أن يزداد أعداد السكان  وزيادة الطلب على كهرباء.

وكالة الصحافة الوطنية