نبأ – القدس - شروق طلب
كشف محامي الشيخ رائد صلاح، المحامي خالد زبارقة عن الظروف القاسية التي يعاني منها الشيخ داخل سجون الاحتلال منذ عام تقريبا بسبب تصريحاته ومواقفه ودفاعه عن المسجد الأقصى المبارك.
وقال زبارقة، في تصريح خاص لوكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، إن "هناك انتهاكا صارخا من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لحقوق وحرية الشيخ رائد صلاح"، مشيرا إلى أنه يقبع في العزل الانفرادي انتقاما منه لمواقفه وتصريحاته.
وذكر أن الشيخ رائد صلاح سجن عام 2010 خمسة أشهر، وفي عام 2016 أحد عشر شهراً، وفي عام 2017 فيما يعرف بملف الثوابت أحد عشر شهراً.
وأضاف: "من ثم تعرض لاعتقال منزلي قاس حتى آب أغسطس من عام 2020 ومنذ ذلك التاريخ يمكث في سجن فعلي ولفترة سبعة عشر شهراً".
وأوضح أن مصلحة السجون قامت بمنعه من الزيارات وحرمته من قراءة الجرائد والصحف والحديث مع أي شخص آخر، بهدف ممارسة التعذيب النفسي ضده.
ولفت إلى أن سياسة السلطات الإسرائيلية ضد الشيخ رائد صلاح تمثلت في التضييق والخنق وهذا بطبيعة الحال مخالف للقانون والإنساني.
وتابع: "الشيخ رائد صلاح لن تكسر شوكته ولن يتخلى عن مبادئه وهو لا يزال يتحدى كل الإجراءات الإسرائيلية"، معربًا عن استنكاره لتوقيف "الشيخ صلاح بسبب أقواله ومبادئه لا لسبب قانوني".
ومن الجدير ذكره أن الشيخ رائد صلاح من مواليد 10 نوفمبر 1958 في أم الفحم، ويلقب بشيخ الأقصى لمواقفه المدافعة ومشاركته في معظم الأنشطة الخاصة بالتصدي لتهويد القدس واقتحامات المسجد الأقصى المبارك.
وهو رئيس الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في فلسطين منذ عام 1996، كما أ،ه حاصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية.
ويعد من أشهر الشخصيات السياسية وأبرزها في مواجهة السياسات العدائية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
كما تولى الشيخ صلاح منصب رئاسة بلدية أم الفحم ثلاث مرات متتالية في الفترة الممتدة بين 1989 و2001. وفي أغسطس 2000 أنتخب رئيسًا لجمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية، وهو أول من كشف النقاب عن حفريات المسجد الأقصى.
