نبأ – القدس
قرر قضاة محكمة الاحتلال في القضية 4000 المتهم بها رئيس وزراء الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو اليوم (الأربعاء) تأجيل الجلسة لمدة ثلاثة أسابيع، وفق "والا".
وجاء القرار بعد أن قُدم طلب للمحكمة بتأجيل جلسات الاستماع بشأن شهادة الرئيس التنفيذي السابق لشركة والا! إيلان يشوع، وفي رد أولي قررت عدم تأجيلها واستمرارها كالمعتاد، لكن تراجعت عنه.
ووفقًا للاتفاق الذي توصل إليه الطرفان، سيتم نقل المواد الخاصة بالرئيس التنفيذي السابق لشركة والا، إيلان يشوع، بحلول 28 يونيو ، ثم في 5 يوليو سيبدأ الاستجواب.
وكانت المحكمة المركزية للاحتلال الإسرائيلي في القدس قد قررت، اليوم الأربعاء، رفض الطلب المقدم من طاقم الدفاع الخاص بقضايا رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو بتأجيل جلسات الاستماع ومداولات المحكمة إلى ما بعد الأعياد اليهودية في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
ويواجه نتنياهو في ما يعرف بالملف 4000، تهمًا بتلقيه رشاوى مالية.
وفي السياق، اتفق ممثلو النيابة العامة ومحامو نتنياهو على التوقف عن استدعاء شهود من العاملين في موقع "واللا" الإلكتروني إلى المحكمة، إلى حين تسليم المراسلات التي أجراها مدير عام الموقع السابق، إيلان يشوعا، مع سياسيين آخرين إلى محامي نتنياهو وألوفيتش.
ويعتبر يشوعا شاهدا مركزيا في القضية وأدلى بشهادته، في ثلاثة أيام أسبوعيا، على مدار الشهرين الأخيرين تقريبا.
وقال محاميا نتنياهو وألوفيتش، جاك حين وبوعاز بن تسور، إنهما يتوقعان الحصول على مواد جديدة بعد أسبوعين، وإن دراستها ستستغرق وقتا، وطالبا بالقيام بذلك خلال عطلة المحاكم، التي تنتهي في أيلول/سبتمبر.
وادعى محامو نتنياهو وألوفيتش أن للمواد التي ستُسلم إليهم تأثير على الشهادات القادمة التي سيتم الإدلاء بها في المحكمة، سواء من جانب عاملين في "واللا" أو شهادة مدير عام وزارة الاتصالات السابق، آفي بيرغر، ولذلك ينبغي تأجيل هذه الشهادات.
وكان قضاة المحكمة المركزية في القدس، الذين ينظرون في الملف 4000، أصدروا أمرا بتسليم محامي الدفاع مواد تحقيق أخرى، وأشاروا إلى أن الوضع الحالي للمحاكمة "يستدعي التصحيح".
وأشار القضاة إلى أنهم يدركون أن هذه مواد كبيرة، "لكننا نرى أن لا مفر من إصدار هذا الأمر". وتشمل المواد المذكورة مراسلات ومحادثات أجراها يشوعا مع سياسيين، متحدثين باسم سياسيين، رحال أعمال، شركات دعاية، إعلاميين ومسؤولين في سلطات إنفاذ القانون.
ويدلي يشوعا اليوم بشهادته الـ26 منذ بداية المداولات في المحكمة، وهو الشاهد الأول في الملف 4000، وكان قد أدلى بشهادته لدى استجوابه من النيابة العامة، وفي الأسابيع الأخيرة يخضع لاستجواب محامي نتنياهو وألوفيتش، حول الاتصالات والتغطية الإعلامية المنحازة لنتنياهو في "واللا"، الذي كان يملكه ألوفيتش حينها.
وبحسب لائحة الاتهام، فإن نتنياهو حصل على تغطية إعلامية منحازة له في "واللا"، مقابل دفع مصالح ألوفيتش من خلال السماح له بدمج شركتي "بيزك" و"ييس"، بملكيته، وجني أرباح طائلة.
