اعتبرت حركة "حماس"، أن تصعيد إسرائيل هجماتها على المدنيين بقطاع غزة واستشهاد أكثر من 20 فلسطينيا خلال 48 ساعة جراء الغارات على الأحياء السكنية، يشير إلى سعي تل أبيب للعودة إلى "وتيرة حرب الإبادة" التي استمرت لعامين.
وقالت الحركة في بيان الخميس، إن الغارات الجوية التي استهدفت شقة سكنية وسط مدينة غزة الليلة الماضية، وأدت إلى استشهاد 10 فلسطينيين بينهم طفلان وامرأتان، إضافة إلى عشرات الجرحى، تمثل "جريمة جديدة" و"خرقا متجددا وفاضحا" لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ.
وأضافت "حماس" أن "تصعيد حكومة الاحتلال عدوانها ضد المدنيين في أنحاء قطاع غزة، واستشهاد أكثر من 20 فلسطينيا خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة جراء الغارات على الأحياء السكنية، يشير إلى سعيها للعودة إلى وتيرة حرب الإبادة".
وتابعت أن إسرائيل تضرب "بعرض الحائط جهود الدول الضامنة وكل الضمانات والتعهدات التي قطعتها لإنفاذ اتفاق وقف إطلاق النار".
ودعت الحركة الإدارة الأمريكية والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى "إعلان موقف واضح يدين انتهاكات الاحتلال، واتخاذ خطوات عاجلة لإلزامه باستحقاقات الاتفاق".
وحذرت من أن اتفاق وقف إطلاق النار "يواجه خطر الانهيار نتيجة جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة".
وفي 14 مايو/ أيار الجاري حذر زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان، من احتمال إقدام نتنياهو على خطوة عسكرية "لأغراض انتخابية"، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة.
وهو التحذير نفسه الذي أطلقه المحلل العسكري بصحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، في 24 أبريل/ نيسان، وقال آنذاك إن حكومة نتنياهو تسعى إلى "شن هجوم جديد على غزة" لاعتبارات انتخابية، وسط انتظار بعض المسؤولين فيها ارتكاب حركة "حماس" لـ"خطأ فادح" بإطلاق صواريخ على إسرائيل.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار قبل أكثر من 7 شهور، قتل الجيش الإسرائيلي ضمن خروقاته نحو 910 فلسطينيين وإصابة 2747 آخرين، حتى الأربعاء، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.
