عقبت فصائل فلسطينية، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، على الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، واحتجاز 21 قاربا.
وفيما يلي نصوص البيانات كما وصلت "سوا":
حركة حماس :
▪️ ندين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الصهيوني الذي تنفّذه بحرية الاحتلال على سفن أسطول الحرية المتّجه إلى قطاع غزة المحاصر وذلك أثناء وجودها قرب سواحل كريت اليونانية.
▪️هذه القرصنة الصهيونية وعلى مسافات بعيدة من سواحل قطاع غزة المحاصر تعد جريمة وعربدة تمارسها حكومة الاحتلال الإرهابية على مرأى ومسمع العالم ودون رادع أو محاسبة.
▪️ ندعو إلى إدانة هذه الجريمة بحق النشطاء المدنيين الشجعان وإلى تحرّك دولي لإطلاق سراح النشطاء المحتجزين وتحميل الاحتلال كامل المسؤولية عن سلامتهم.
▪️نوجّه التحية إلى أحرار العالم والناشطين الشجعان على متن سفن أسطول الصمود – 2 المتّجه إلى قطاع غزة المحاصر وندعوهم إلى الثبات أمام هذه الهجمات الإرهابية ومواصلة رسالتهم الإنسانية السامية في إيصال صوت المظلومين في قطاع غزة وفضح جرائم الاحتلال وسياسة التجويع التي يمارسها بحق شعبنا الفلسطيني الذي تعرض لإبادة جماعية خلال عامين من العدوان الصهيوني المتوحش.
الجهاد الإسلامي:
▪️إن ما أقدمت عليه بحرية الكيان الغاصب، الليلة الماضية، من عدوان غادر على أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، ليس سوى حلقة جديدة في سجلّها الأسود من القرصنة والإرهاب المنظم.
▪️لقد هاجمت الزوارق الحربية سفناً مدنية تقلّ رجالاً ونساء عزّلاً، يأتمرون بأمر الضمير الإنساني، فشوّشت اتصالاتهم، وسلّطت عليهم أسلحة رشاشة وأشعة ليزر، وأجبرتهم على الركوع على أيديهم وركبهم، ووضعتهم رهن الاعتقال، في مشهد لا يصدر إلا عن عصابة مارقة لا تمت للقانون الدولي بصلة.
▪️هذه هي الصورة الحقيقية للهمجية الإسرائيلية مدنيون أبرياء يُعاملون معاملة المجرمين الخطرين في عرض البحر، وتُقرصن سفنهم تحت جنح الظلام، بعيداً عن أعين العالم، فيما يواصل المحتل سرد أكاذيبه المكشوفة.
▪️تأتي هذه الجريمة متزامنة مع مزاعم تروّج لها حكومة مجرمي الحرب في كيان الاحتلال لتبرير عدوانه بادعاءات كاذبة وافتراءات لتشويه صورة التضامن العالمي، في محاولة بائسة لصبغ حراك تضامني إنساني بصبغة الفساد الأخلاقي، فكأن الحصار الخانق الذي يمنع الدواء والغذاء عن مليونين ومائتي ألف إنسان لا يكفي حتى يمعنوا في إذلال الضحية وتشويه من يناصرها وهو يعكس مستوى التردي الأخلاقي الذي وصل إليه الكيان في استهزاء صارخ لما يسمى بالمجتمع الدولي العاجز أو المتواطئ.
▪️نؤكد أن أسلحة الرشاش وأشعة الليزر التي وُجهت إلى صدور المتضامنين، هي صورة مصغرة عن ممارسات البلطجة والعنف التي يمارسها الكيان بحق شعبنا الفلسطيني منذ 78 عاماً.
▪️نوجّه تحية إجلال لكل فرد في أسطول الصمود، ولكل قبطان أبى إلا أن يواصل الإبحار رغم التهديد. فهؤلاء هم الوجه الحقيقي للإنسانية، الوجه الذي يرفض أن يكون متفرجاً على جريمة العصر.
▪️ليعلم العالم أن كل قطرة دم سالت في عرض المتوسط، وكل صرخة مدوّية من على ظهر سفينة مختطفة، ستتحول إلى شاهد إدانة جديد يطارد قادة الاحتلال حيثما حلّوا، وإلى جمرة في ضمير كل صامت يكتفي بالمشاهدة.
تصريح صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية:
ندين بأشد العبارات جريمة القرصنة التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد المتضامنين الدوليين في "أسطول الحرية 2" في المياه الدولية والذي يأتي إستمراراً لإرهاب العدو الصهيوني المنظم الذي تمارسه "عصابة الحرب في الكيان الصهيوني"
العالم كله شاهد هذه الجريمة الإرهابية المنظمة، والتي تُمثّل تجاوزاً صارخاً لكل القوانين وتضرب بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية، وتكشف مجدداً بلطجة وقرصنة الكيان الصهيوني.
نطالب دول العالم بتأمين الحماية لأسطول الحرية وقوافل التضامن، وضمان وصولها الآمن إلى غزة لكسر الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية دون عوائق، ومواصلة العمل على تسيير المزيد من قوافل الحرية لتشديد الضغط على مجرمي الحرب الصهاينة.
نحيي النشطاء الشجعان المشاركين في هذا الأسطول العظيم على مواقفهم البطولية المنحازة إلى قيم العدالة و الإنسانية وإصرارهم على رفض جريمة الإبادة والحصار التي برتكبها العد الصهيوني الإرهابي على اكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة .
ندعو إلى تصعيد الحراك الدولي الرافض للحصار على قطاع غزة في ظل إستمرار الكارثة الإنسانية التي صنعها العدو الصهيوني المجرم ونطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها لملاحقة الكيان الصهيوني ومحاسبة قادته على البلطجة الممنهجة التي يقوم بها ضد المتضامنين مع شعبنا.
