نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

ساعات تفصلنا عن إنذار ترامب: تصعيد حاد بين واشنطن وطهران

 تتجه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران نحو لحظة حاسمة، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط استعدادات عسكرية متسارعة وتهديدات متبادلة تنذر بمواجهة واسعة.

بحسب التوقيت المعلن، ينتهي الإنذار عند الساعة 23:44 بتوقيت غرينتش، بعد مهلة امتدت 48 ساعة، وضعت إيران أمام خيارين واضحين: فتح مضيق هرمز أو التعرض لضربات عسكرية تستهدف محطات الطاقة، بدءًا بالأكبر والأكثر تأثيرًا.

ميدانيًا، كثّفت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الخليج، حيث انتشرت قوات مشاة البحرية وتحرك الأسطول الخامس إلى مواقع استراتيجية، مع تعليمات مباشرة بالتعامل مع أي محاولة لعرقلة حرية الملاحة. في المقابل، تؤكد واشنطن أن أمن طرق التجارة العالمية خط أحمر غير قابل للتفاوض.

على الجانب الآخر، رفعت طهران من سقف تهديداتها، محذّرة من ردّ قاسٍ قد يهزّ الاقتصاد العالمي، ويصل إلى حد إغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتدفق النفط. كما كشفت تقارير عن سيناريو تصعيدي يتضمن استهداف محطات تحلية المياه في دول الخليج، فيما وُصف بـ”حرب المياه”، وهو ما قد يفتح الباب أمام أزمة إنسانية غير مسبوقة.

بالتوازي، تتصاعد المؤشرات الميدانية، مع تقارير عن انفجارات قرب منشآت نفطية وارتفاع حاد في أسعار النفط، إلى جانب رفع حالة التأهب القصوى في إسرائيل ودول المنطقة، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهة وفتح جبهات إضافية.

داخليًا، تواجه إيران ضغوطًا متزايدة، حيث اندلعت أعمال شغب في سجن إيفين ومراكز احتجاز أخرى، ما اضطر الحرس الثوري إلى إعادة نشر قواته لقمع الاضطرابات، في مؤشر على توتر داخلي يتزامن مع التصعيد الخارجي.

في المحصلة، تقف المنطقة أمام ساعات حاسمة قد تحدد مسار المرحلة المقبلة: إما تراجع إيراني يخفف التوتر، أو مواجهة عسكرية واسعة قد تحمل تداعيات إقليمية ودولية خطيرة

وكالة الصحافة الوطنية