أكد مصدر عسكري في حزب الله أن العملية العسكرية الإسرائيلية في بلدة الخيام تُمهّد لتوغل بري باتجاه الليطاني، مشيرا إلى أن بلدة الخيام تشهد عمليات كرّ وفرّ؛ والمقاومة تنفذ مناورة عسكرية فيها.
وقال المصدر لقناة "الجزيرة" إن "المقاومة أعدت العدة للمواجهة وتنتظر قوات العدو بعزيمة وصبر، وإن قصف المستوطنات والقواعد الحدودية يستهدف القوات التي تستعد للتوغل في لبنان".
وأوضح المصدر نفسه أن إسرائيل تستخدم الجولان المحتل ومستوطنات إصبع الجليل كعمق لوجستي للقوات المتوغلة، مشددا على أن "منظومة القيادة والسيطرة للمقاومة تعمل بكفاءة عالية في إدارة المواجهة العسكرية".
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية لبنانية قولها إن قوات إسرائيلية حاصرت مطلع الأسبوع الجاري بلدة الخيام "الإستراتيجية" في جنوب لبنان.
وأفادت المصادر بأن "القوات الإسرائيلية سيطرت فعليا على البلدة، وتتقدم حاليا غربا باتجاه نهر الليطاني، في خطوة قد تبقي مساحات شاسعة من جنوب لبنان تحت السيطرة الإسرائيلية وتعزلها عن بقية البلاد".
وهدد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأن مئات الآلاف من اللبنانيين الذين غادروا بيوتهم "لن يعودوا إلى جنوب الليطاني حتى ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل"، بالتزامن مع بدء الجيش الإسرائيلي عملية توغل جديدة جنوب لبنان، يوم الاثنين.
وفي آخر التطورات، توغل الجيش الإسرائيلي قرب بلدتي يارون ومارون الراس جنوبي لبنان، في حين تحاول قوة أخرى التوغل من جهة محور عديسة – الطيبة على الحدود.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إنها رصدت توغل عدد من "الآليات المعادية" قرب بلدتي يارون ومارون الراس، مشيرة إلى أن الاشتباكات دائرة حاليا في محور عديسة – الطيبة، حيث يحاول الجيش الإسرائيلي الدخول إلى الأراضي اللبنانية تحت وابل من القصف والرصاص.
كما تتواصل اشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في بلدة الخيام، بالتزامن مع غارات يشنها الطيران الحربي الإسرائيلي على المنطقة.
