أصيب مسؤول ديني إسرائيلي بجروح خطيرة، اليوم الخميس، إثر تعرضه لعملية طعن في مدينة رمات غان قرب تل أبيب، فيما أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلية اعتقال مشتبه به شاب من بلدة جت في منطقة المثلث، وسط تحقيقات حول خلفية الحادث التي وصفتها الشرطة بأنها قد تكون "عملية" نفذت بدوافع قومية.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن المصاب (47 عاما)، رئيس المجلس الديني في رمات غان والناشط في حركة "شاس"، وقد تعرض للطعن في شارع بياليك قرب أحد المراكز التجارية في المدينة.
وقالت الشرطة إن المشتبه به، وهو شاب يبلغ من العمر 20 عاما من بلدة جت، جرى اعتقاله بعد عمليات تمشيط في المنطقة، مضيفة أن قواتها تجمع الأدلة والقرائن من موقع الحادث في إطار التحقيق.
وتحدثت الشرطة في بيان مقتضب عن فتح تحقيق في دوافع قومية مزعومة للمنفذ.
وأفادت طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء أن البلاغ عن حادث الطعن وصل إلى مركز الطوارئ عند الساعة 15:11، حيث نقل المصاب إلى مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب وهو في حالة وصفت بأنها خطيرة لكنها مستقرة.
وقال أحد المسعفين إن الطواقم عثرت على المصاب "وهو بوعيه ومحاط بعدد كبير من المارة"، مضيفا أنهم قدموا له علاجا أوليا في المكان قبل نقله بسيارة عناية مركزة إلى قسم الطوارئ في المستشفى.
وبحسب إفادات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية عن شهود عيان، فإن حادث الطعن وقع في ساحة قريبة من مركز "بياليك مول" التجاري، قبل أن يفر المشتبه به باتجاه المركز التجاري.
وفي أعقاب الحادث، سارع عدد من المسؤولين الإسرائيليين إلى إدانة العملية، حيث وصف زعيم حركة "شاس" أرييه درعي الطعن بأنه "اعتداء إجرامي".
كما وصف المدير العام لوزارة الخدمات الدينية الحادث بأنه "هجوم إرهابي".
ولم تعلن الشرطة الإسرائيلية حتى الآن تفاصيل إضافية حول دوافع الحادث، كما لم يتضح ما إذا كانت ستوجه للمشتبه به تهما رسمية، فيما تتواصل التحقيقات في ملابساته.
