في اليوم الـ13 من الحرب الإسرائيلية‑الأميركية على ايران، شهد شمال إسرائيل هجوما صاروخيا متزامنا ومنسقا أطلقته طهران وحزب الله، أسفر عن إصابة أشخاص وأضرار في مبان، مما دفع الجيش الإسرائيلي لشن غارات متتالية وعنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب لبنان.
وفي ظل استمرار الهجمات المتبادلة واستهداف القواعد الأميركية في المنطقة، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة واسعة من الغارات، فجر الخميس، على أهداف داخل العاصمة الإيرانية طهران.
وسط هذا التصعيد، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق صاروخ "خرمشهر".
كما هددت القوات المسلحة الإيرانية بضرب جميع موانئ المنطقة في حال تعرض الموانئ الإيرانية لأي هجوم، وذلك بعد ساعات من تهديد باستهداف البنوك الإقليمية ردا على هجوم على بنك في طهران.
وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عبر منشور على منصة "إكس" أن بلاده ملتزمة بالسلام والاستقرار، مع تحديد شروط لإنهاء الحرب.
وأكد أن "السبيل الوحيد لإنهاء الحرب" التي أشعلتها إسرائيل والولايات المتحدة يكمن في الاعتراف بحقوق إيران، ودفع التعويضات المناسبة، بالإضافة إلى التزام دولي حازم يمنع أي تكرار للعدوان عليها مستقبلاً.
وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لموقع "أكسيوس" أن الحرب "ستنتهي قريباً"، مشيراً إلى أن معظم الأهداف العسكرية داخل إيران تم تدميرها، وما تبقى "هو أشياء صغيرة هنا وهناك".
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية أنها تواصل توجيه ضربات يومية تستهدف القدرات الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية، مشيرة إلى تدمير آخر سفينة من فئة "سليماني" واستهداف أكثر من 5500 هدف داخل إيران منذ بدء العمليات.
على صعيد دولي، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا يطالب بـ"الوقف الفوري" للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن، ويدين أي عمل أو تهديد من إيران يعرقل الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
وقد أيد 135 دولة النص الذي قدمته البحرين وبقية أعضاء مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى الأردن، ما يعكس إدانة واسعة للتصعيد الإيراني.
