نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

مسؤولون أمنيون انتقدوا "نتنياهو" لتأجيلها

تنظيم "مسيرة الأعلام".. هل سيكون أول قرارات حكومة الاحتلال الجديدة

مسيرة الأعلام

نبأ-ترجمات:

على الرغم من قرار الكابينت الأمني والسياسي لحكومة الاحتلال تأجيل "مسيرة الأعلام" لمستوطنين في القدس المحتلة إلى الثلاثاء المقبل، ليكون إقرارها أول قرارات الحكومة الجديدة برئاسة نفتالي بينت، التي من المقرّر تنصيبها الأحد المقبل، إلا أن الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية تحدثت عن تحفظات لدى الأجهزة الأمنية المختلفة، بما فيها الجيش والمخابرات العامة والشرطة الإسرائيلية.

وذكرت مواقع مختلفة، بينها "معاريف" أن هذه الجهات قالت إن المسيرة قد لا تشكل مشكلة إذا ظلت في المسار الذي حددته الشرطة، بعيداً عن نقاط الاحتكاك المحتملة، لأن هناك حاجة لتكريس استقرار أمني في المدينة.

في المقابل، أشار موقع "معاريف" إلى أن جهات أمنية من التي شاركت في الاجتماع، لفتت إلى أن "إبقاء الموضوع على جدول الأعمال تفوح منه رائحة اعتبارات حزبية وسياسية، وليست موضوعية، ما يسبّب ضرراً أكبر".

بموازاة ذلك، أعلنت إإذاعة الاحتلال العامة، أن شرطة الاحتلال قررت الإبقاء على سبع فرق من قواتها في الخدمة الاحتياطية، تحسباً لتصعيد الأوضاع في حال إقرار المسيرة، ووقعت مواجهات مع الفلسطينيين في القدس، مع تحسب لاندلاع تظاهرات أيضاً في المدن الفلسطينية في الداخل.

وفي السياق، وجه مسؤولون في جهاز أمن الاحتلال الإسرائيلي "انتقادات شديدة" إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في أعقاب قرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، أمس، بتأجيل "مسيرة الأعلام" الاستفزازية التي ينظمها المستوطنون واليمين في القدس المحتلة إلى يوم الثلاثاء المقبل.

ونقلت صحيفة "معاريف" اليوم، الأربعاء، عن المسؤولين الأمنيين قولهم إنه "يُشتم من إبقاء هذا الموضوع على الأجندة العامة رائحة اعتبارات سياسية وغير موضوعية وتسبب ضررا زائدا".

وأضافوا أنه "لا توجد أي مشكلة بإجراء مسيرة أعلام في القدس، طالما أنها ستجري ضمن خطة توافق عليها شرطة الاحتلال ولا تمر في نقاط احتكاك في البلدة القديمة".

ورفض المسؤولون الأمنيون ادعاء اليمين المتطرف بأن إلغاء هذه المسيرة بمثابة "منح جائزة لحماس" بعد تهديدها بتصعيد وإطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل. وقالوا إن "قطاع غزة ليس القضية المركزية"، وأن "هذه مسألة داخلية قبل أي شيء آخر وثمة حاجة إلى استقرار الوضع في القدس بعد فترة متوترة وعنيفة ومعقدة جدا".

وأثنى المسؤولون أنفسهم على موقف المفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، وأنه "استعرض صورة الوضع باستقامة، وعمل مقابل المنظمين من أجل ألا تجري المسيرة ضمن مسار قد يقود مرة أخرى إلى توتر وتصعيد أمني".

وأضافوا أن "شبتاي قدم تفسيرا عقلانيا وأخرج الكستناء من النار من أجل رئيس الحكومة. ولذلك، فإن استمرار التداول في الموضوع إنما يلحق ضررا بإسرائيل وحسب، إذ أن التوتر يتزايد وتوفر لحماس فرصة كي تركب على الحدث وتتباهى بأنها تردع "إسرائيل" ".

وكالة الصحافة الوطنية