نبأ-القدس:
قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، إنّ تدهورًا طرأ على الوضع الصحيّ للأسير محمد عادل داود (61 عامًا) من قلقيلية، والمعتقل منذ (35) عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ويقضي حكمًا بالسّجن مدى الحياة، وجرى نقله اليوم من سجن "عسقلان" إلى مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي.
وأوضح النادي في بيان له، أنّ الأسير داود، يعاني منذ أربعة أيام من أوجاع شديدة في البطن، جرّاء إصابته بمشاكل حادة في المعدة والأمعاء، إلا أنّ إدارة السّجون ماطلت بنقله إلى المستشفى، حيث تشكّل عمليات المماطلة أبرز محطة من محطات جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، التي تنفذها بحقّ الأسرى.
وأشار النادي، إلى أنّ الأسير داود إضافة إلى معاناته الحادة والمزمنة من مشاكل في الأمعاء والمعدة، فإنه يُعاني من مرض الصدفية، ومشاكل حادة بالأسنان، ويعتمد منذ سنوات على تناول السوائل.
وقبل أيام، استشهد الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد بعد نقله من سجن الرملة إلى مستشفى اساف هروفيه في وضع صحي خطير، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 233 شهيدًا، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وسياسة القتل البطيء التي تتبعها إدارة السجون بحق الأسرى الفلسطينيين.
