نبأ – القدس
ادّعى سفير الاحتلال الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة غلعاد إردان، أن المفاوضات مع السلطة الفلسطينية لا يمكن استئنافها طالما أنها تنفذ ما وصفه بـ"خطوات سلبية" ضد الاحتلال.
وقال إردان، وفق موقع "يوديعوت أحرونوت"، إن حكومة الاحتلال لن تعود إلى مفاوضات مع الفلسطينيين حول حل سياسي للصراع، متذرعا بأن السلطة الفلسطينية تنفذ "خطوات سلبية".
وأضاف أن "حماس هي العدو المطلق الذي ليس بالإمكان إجراء حوار معه، ويدرك الأميركيون ذلك. وطالما أن السلطة الفلسطينية مستمرة بخطوات سلبية ضدنا، مثل دفع رواتب للمخربين أو التوجه ضدنا إلى المحكمة (الجنائية الدولية) في لاهاي، لن يجري حوار سياسي مع الفلسطينيين".
وزعم سفير الاحتلال: "طالما السلطة مستمرة في ذلك، واليوم توجد مداولات في مجلس حقوق الإنسان في جنيف، ويحاول الفلسطينيون تشكيل لجنة تحقيق دائمة ضد إسرائيل حول عملية ’حارس الأسوار’، وطالما هذه الاتصالات مستمرة لن يكون هناك حوار سياسي مع الفلسطينيين. وصحيح أن الأميركيين يريدون العمل من أجل تقوية الاقتصاد الفلسطيني ولا نعارض ذلك".
وبحسب إردان فإنه "لم نختر جيراننا ولم نتسبب بالوضع الذي فيه السلطة منقسمة ولا تمثل الفلسطينيين لأن حماس تسيطر على غزة". وزعم أن "إسرائيل تريد السلام مع جيرانها"، بادعاء أنه "وقعنا أربع اتفاقيات سلام في السنة الأخيرة. وواضح الآن للإدارة الأميركية أنه لا يوجد شريك وأن أبو مازن ليس شخصا لديه قدرة أو رغبة للتحدث معه والوصول إلى نهاية الصراع".
