نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

القيادية عنان الأتيرة..

مقاتلة على كل الجبهات ومهام عديدة في شخصية واحدة والإنسانية زيادة 

عنان.jpeg

نابلس- نبأ-نواف العامر

منذ أن كانت والدتها في منزل عريق بالبلدة القديمة في نابلس تخيط لها العلم الفلسطيني وتخفيه في مريول المدرسة لترفعه في وجه جنود الاحتلال آنذاك ، تبلورت سمات شخصية عنان، وتنطلق نحو أهدافها وتحل في سدة رئاسة مجلس طلبة جامعة بير زيت في طريق الألف ميل.

عنان الأتيرة من حي الياسمينة الشهير من طالبة المدرسة للنقابية الجامعية فالعمل بالخدمات الصحية والأسيرة المحررة لناشطة وقيادية بحركة فتح وحامية أجساد الشهداء وملهمة الجرحى ومرشحتها للمجلس التشريعي المؤجل إلى نائبة محافظ محافظة نابلس لقناة التواصل الثرية مع وسائل الإعلام المحلية والعربية إلى الزوجة وربة الأسرة حيث تتكون حياة الإنسانية والإبتسامة في ختام يوم عمل شاق لا يماثله عمل في هيئة عنان الأتيرة.

ويقول الإعلامي والمصور عبد الرحيم قوصيني أن أم يزن كما هي معروفة مقاتلة من نوع فريد على كافة الجبهات وتجتمع فيها كافة المهام ، قائدة ميدانية ومحلية إكتسبت الحضور من حضورها وخدماتها لقطاعات المواطنين في المدينة وبخاصة في أحياء البلدة القديمة .

ويصفها شاهر سعد الأمين العام لإتحاد نقابات عمال فلسطين بالديناميكية الناجحة والدينمو المولد للطاقة وتعرف مفاصل عملها النقابي كنقابية سابقة ومدربة متمكنة في إدارة المشاريع الصحية وتثقيف الكوادر الطبية والنقابية .

ويضيف سعد في تقييمه للأتيرة أن وجودها في مؤسسة الاتحاد العام بمرحلة سابقةكممثل للخدمات الصحية في المنطقة العربية له أهمية في الدفاع عن الجندر والتثقيف وبذل المزيد من الوعي بقضايا حقوق العاملين ما أهلها ومنحها القدرة للإنتقال لمراحل أخرى كشخصية تحظى بالاحترام .

ولا يزال أهالي البلدة القديمة والمسعفين والصحفيين المحليين والأجانب يذكرون جرأة الأتيرة تتنقل بين احياء البلدة القديمة في انتفاضة الأقصى واجتياح المدينة ، من حي العطعوط للمستشفى الميداني في جامع البيك إلى تهيئة وتكفين الشهداء وتوديعهم في مشفى رفيديا وتعود الحياة لدورتها الأولى من بين زخات الرصاص والقذائف في البلدة القديمة . يقول الصحفي عبد الرحيم القوصيني.

وفي توصيفه للعلاقة بين الأتيرة والقطاع الإعلامي يواصل القوصيني قائلا  ان العلاقة تمتد العام 2000 وطبيعة الحالة الخطيرة على العاملين في حقل الإعلام وشح المعلومة في أوقات الاجتياح ومحاصرة البلدة القديمة على وجه الخصوص ، تظهر كأنها صحفية مدربة ومصدرا غنيا للمعلومة الدقيقة المزودة بذخيرة الحقيقة مساهمة في تصدير الرواية الوطنية ودحض روايات الاحتلال .

ولا ينسى القوصيني أن يضيف أن عنان كانت تطوف بين الجثث والاشلاء والجرحى ومثال ذلك حادثة استشهاد عائلة الشعبي كاملة تحت قصف الاحتلال ، كانت تقود دفة الإعلام والمساعدة الطبية والإنسانية والإغاثية دون أن تهتز أو تقول كما في المثل أخ كناية عن التعب وتسليم الأمر .

كان الإعتماد الشعبي ٱنذاك على أثير الإذاعة وصورة التلفزة المحلية التي كانت عنان شخصيتها الأولى دون منازع كما يؤكد القوصيني ، وكانت المصدر الوحيد الذي يقدم المعلومة من قلب الميدان في رفع المعنويات والشعور بالأمان .

وترأست الأتيرة لجنة الطواريء في مواجهة وباء الكورونا بمحافظة نابلس وتقوم بعملها الإضافي نائبة لمحافظ المدينة وتصل للمواقع الميدانية والعملياتية اولا وقبل الآخرين وتصر بإنسانيتها ودماثتها أنها القريبة من الناس وتجيب على مطالبهم  . يقول الصحفي والإعلامي المعروف سامر خويرة.

وفي مجابهة وباء كورونا يوضح القوصيني أن الأتيرة وبحكم خبرتها وحيويتها تمتلك المعلومة التي يحتاجها كل صحفي وفي الاتجاهات التي يبحث عنها دون أن تشعر الإعلامي أن هناك من ينتظرها في مهمة أخرى لا تقل عن دورها في معارك الإعلام والوعي للمواطن بينما تعطي التعليمات لتسهيل مهام الصحفي وتقوم بذلك شخصيا حتى لا تضيع التوجيهات في غمرة ضغط الأوقات والعمال المتواصلة.

وأثناء عملها الرسمي لمحافظ المدينة أعلنت المراسيم الرئاسية للانتخابات العامة في الأراضي الفلسطينية والتشريعي منها فكانت الأتيرة واحدة من الشخصيات النسوية المركزية التي ترشحت على قائمة حركة فتح التي تنتمي إليها ،إلا أن تأجيل الانتخابات حال دون إنطلاقتها نحو العمل البرلماني الممزوج بالعمل السياسي من أوسع أبوابه .

وترى الأتيرة وفق تصريحات صحفية سابقة لها أن المرأة الفلسطينية شريكة مهمة في القرار والنضال الوطني وتعتبر أن المرأة قوية ما مكنها من تقدم الصفوف في مجالات عدة .

ومن بين المهام العديدة التي حملتها الأتيرة على عاتقها على مدار الساعات وطوال سنوات تنتزع الأتيرة جزء من وقتها لتكون زوجة وربة أسرة ولبنة من لبنات الجدار المجتمعي بخبرة تراكمية في إضفاء البسمة على بيتها بعد وجبات من ضغوط الحياة ومتطلبات العمل الوطني والعام .

وكالة الصحافة الوطنية