بدأ مئات الأطباء مساء اليوم الخميس، بإخلاء المرافق الصحية ضمن الخطوات التصعيدية التي أعلنت عنها النقابة احتجاجا على قرار الرئيس عباس حل مجلسها المنتخب وتعيين مجلس آخر.
وقال نقيب الأطباء د. شوقي صبحة، إن النقابة اتخذت قرارا تصعيديا إزاء الأحداث الأخيرة التي تشهدها النقابة في ظل مطالباتها للحكومة بإنصافها.
وأكد صبحة، أن "مجلس النقابة قرر إخلاء كل الأطباء من كافة المرافق الصحية في الضفة الغربية، مشددًا ما لم يكون هناك سحب بقرار بقانون قبل الساعة الثامنة مساء الخميس".
وأصدر الرئيس عباس، في وقت سابق هذا الأسبوع، قراراً بقانون يقضي بإعادة تشكيل مجلس نقابة الأطباء الفلسطينيين وجعلها فلسطينية خالصة ومقرها في القدس.
وبموجب المرسوم، ستتولى "نقابة الأطباء الفلسطينيين" حصرًا تنظيم مهنة الطب في الأراضي الفلسطينية وفقًا لأحكام القانون ذات العلاقة، وسيكون لها مقرات فرعية ومؤقتة وفقًا لاحتياجاتها.
ووفقًا للمادة (2) من قانون الأطباء رقم (14)، يستمر العمل بقانون نقابة الأطباء لسنة 1954، الذي كان نافذًا في المحافظات الشمالية بتاريخ 5/6/1967.
ووفقًا للمادة (3)، فإنه سيتم تشكيل مجلس تأسيسي لنقابة الأطباء برئاسة الدكتور نظام نجيب محمود عبد الحليم وعضوية الأطباء "د. موسى منصور أبو حميد، د.نزار علي الحجة، د. سعيد حسين سراحنة، د. نافذ عبد الرحمن سرحان، د.يوسف عبد احلميد التكروري، ود.خالد حسن السراحنة، د. محمد محور عبد الرحمن بطراوي، د. فضل أحمد عاشور، د. نعمان زكي الجعبري، د. خالد جودت رستم، د.معين علي شعث، د.هدى أحمد أبو خوصة".
وبحسب المادة (4)، فإن مدة المجلس الـتأسيسي لنقابة الأطباء الفلسطينيين سنة واحدة قابلة للتجديد بقرار من رئيس الدولة لمدة ستة أشهر أخرى.
