استشهد مساء اليوم الأربعاء، المطادر عدي التميمي، منفذ عملية حاجز شعفاط التي أدت إلى مقتل مجندة إسرائيلية، وإصابة جنديين آخرين بجروح، قبل 10 أيام.
وأعلنت مصادر عبرية، أن الشهيد التميمي ارتقى برصاص حراس أمن مستوطنة "معاليه أدوميم" شرقي القدس المحتلة، مساء الإثنين، بعد تنفيذه عملية جديدة انتهت بإصابة أحد جنود الاحتلال.
وقالت مصادر عبرية، إن فلسطينيا تم "تحييده" من قبل حراس أمن مستوطنة "معاليه أدوميم" بعد أن وصل حاجزا على مدخل المستوطنة وأطلق النار من مسدس وأصاب أحد الحراس بجروح طفيفة.
وذكرت المصادر، بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال وصلت إلى المكان، ويتم فحص شكوك حول وجود شخص آخر برفقة المواطن الذي تعرض لإطلاق النار، وأنه تمكن من الفرار.
وقالت المصادر العبرية، إن الحارس المصاب نقل إلى المستشفى للعلاج.
بدوره، قال الصحفي الإسرائيلي، هاليل روزين: "سؤال يجب طرحه: طوال 10 أيام وقفت المنظومة الأمنية الإسرائيلية بأكملها على قدميها لاعتقال عدي التميمي بعد انسحابه من مكان عـمـــلــية إطلاق نار، وأخيراً وصل ونفذ عملية أخرى بعيداً عن المكان الذي توقعّوا أنه يتواجد فيه، كيف يحدث مثل هذا الشيء؟".
