اعترف جيش الاحتلال، اليوم الأحد، بمقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 15 آخرين في اشتباكات مع حزب الله منذ بداية عدوانه على لبنان، بالتزامن مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأعلن جيش الاحتلال مقتل جنديين أحدهما من سلاح الهندسة في قصف جرافة D9 في جنوب لبنان. ويأتي هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه المواجهات بين جيش الاحتلال ومقاتلي حزب الله في مناطق جنوب لبنان.
وتتواصل الاشتباكات بين حزب الله وجيش الاحتلال بوتيرة متصاعدة، وسط تصعيد الغارات الجوية الإسرائيلية على مواقع مختلف من لبنان منها ضاحية بيروت الجنوبية، واشتباك بين حزب الله وقوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة عيترون جنوبي لبنان.
وأعلن حزب الله فجر اليوم استهداف 5 مواقع إسرائيلية، بينها مقر استخبارات وقاعدة للجبهة الداخلية قرب مدينة تل أبيب، ضمن أحدث موجة من هجماته الصاروخية وبطائرات مسيرة.
وقال الحزب إن مقاتليه استهدفوا قاعدة غليلوت (مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200) في ضواحي تل أبيب بسرب من المسيرات الانقضاضية.
كما أعلن استهداف قاعدة الرملة (قيادة الجبهة الداخلية لإسرائيل) جنوب شرق تل أبيب بصلية من الصواريخ. وفي شمالي "إسرائيل"، ذكر الحزب أنه استهدف مقر قيادة فرقة عسكرية بصلية صاروخية.
وكان حزب الله أعلن أمس السبت تنفيذ 20 هجوما بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع وتجمعات لجيش الاحتلال، شملت مدينة نهاريا التي سبق أن طلب الحزب من سكانها مغادرتها.
وقال حزب الله إن قواته اشتبكت مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة عيترون جنوبي لبنان، معلنا تحقيق إصابات مباشرة. كما أعلن استهداف تجمع لآليات جيش الاحتلال بمرتفع القبع في محيط بلدة مركبا جنوبي لبنان، إضافة إلى تجمع لجنود إسرائيليين في موقع المالكية مقابل بلدة عيترون الحدودية.
وأضاف الحزب أنه استهدف رادارات القبة الحديدية في موقع كريات إيلعيزر -الذي وصفه بأنه القاعدة الرئيسية للدفاع الجوي في مدينة حيفا - بصلية من "الصواريخ النوعية" التي لم يحدد نوعها.
وفي شمال "إسرائيل" أيضا، نفذ الحزب هجمات على مدينة كريات شمونة باستخدام سرب من المسيّرات الانقضاضية، بالإضافة إلى استهداف قاعدة ستيلا ماريس ومدينة حيفا بصلية من الصواريخ النوعية.
كما أعلن استهداف مدينة نهاريا بثلاث صليات صاروخية وسرب من المسيرات الانقضاضية، وذلك في إطار تحذير سابق وجهه الحزب لسكان المدينة. ودوّت -منذ قليل- صفارات الإنذار في مدينة نهاريا ومحيطها في الجليل الغربي داخل الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وتصاعد التوتر في لبنان بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إذ أطلق حزب لله صواريخ وطائرات مسيرة على "إسرائيل"، عقب اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القادة العسكرين في بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران يوم 28 فبراير الماضي.
