أكد الأسير المضرب عن الطعام خليل العواودة، إصراره على مواصلة معركة الأمعاء الخاوية حتى نيل حريته ومهما تكلف ذلك من معاناة ورغم الخطر الشديد على حياته.
وقال العواودة، في رسالة قصيرة صباح اليوم، "يا أحرار العالم إن هذا الجسد المتهالك الذي لم يبق منه إلا العظم والجلد لا يعكس ضعف وعُري الشعب الفلسطينيّ، إنما هو مرآة في وجه الاحتلال الحقيقي الذي يدعي أنّه دولة ديمقراطية في حين يوجد أسير بلا تهمة رهن الاعتقال الإداريّ الهمجي ليقول بلحمه ودمه لا للاعتقال الإداريّ لا للاعتقال الإداريّ".
واضاف :"نحن شعب قضيته عادلة، وستبقى عادلة وسنبقى ضد الاعتقال الإداريّ، حتى لو ذاب اللحم، والجلد، وتلاشى العظم حتى لو ذهبت الأرواح كونوا على ثقة أننا أصحاب حق وأن قضيتنا عادلة مهما كان الثمن المدفوع عاليا".
يشار الى ان الاسير عواودة قد دخل في اضراب مفتوح عن الطعام منذ 170 يوماً، وخلال العملية الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، تم بجهود مصرية وقف العملية العسكرية الاسرائيلية، مقابل الافراج العاجل عن الاسير العواودة، لكن حكومة الاحتلال ماطلت في تنفيذ الاتفاق، وقررت أخيراً قبل أكثر من اسبوع تجميد الاعتقال الاداري.
ويرفض الاسير العواودة قرار التجميد ويطالب بالافراج الفوري عنه، وهو الآن داخل مستشفى "أساف هوروفيه" الاسرائيلي، وما زال مستمراً في اضرابه عن الطعام.
