قرر المعتقل الإداري في سجون الاحتلال رائد ريان (27 عاما) من بلدة بيت دقو بمحافظة القدس، اليوم الخميس، تعليق إضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر لـ 113 يوما، بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداريّ.
وأعلن نادي الأسير، في بيان له، اليوم الخميس، إنّ المعتقل ريان سجّل انتصارًا جديدًا بإرادته وإصراراه على الاستمرار ومواجهة جريمة الاعتقال الإداريّ، وبجهود رفاقه الأسرى الذين كان لهم دورًا حاسمًا، وذلك رغم الضغوط الكبيرة وعمليات التنكيل الممنهجة التي نفّذتها أجهزة الاحتلال بحقّه على مدار 113 يومًا، ورغم الظروف الصحية الصعبة والخطيرة التي وصل لها، في سجن "الرملة" حيث يحتجز اليوم.
وأكدّ أنّ المعتقل ريان سطّر أسمى معاني الصمود، وواجه منظومة الاحتلال بمستوياتها المختلفة، وتمكّن على مدار هذه المعركة أن يحمل رسالته ورسالة رفاقه من المعتقلين الإداريين، وكانت معركته مكملة لنضال العشرات من الأسرى الذين خاضوا إضرابات عن الطعام، وأبقوا قضية الاعتقال الإداريّ حاضرة أمام الرأي العام العالمي، "ولعل ما نشهده اليوم من مواقف واضحة على صعيد المؤسسات الحقوقية الدولية تجاه جريمة الاعتقال الإداري، جاءت نتاج لنضالات المعتقلين الإداريين".
ومن الجدير ذكره، أن الأسير خليل عواودة المضرب عن الطعام منذ 148 يومًا لا زال يعاني من تدهور خطير في صحته.
وحذرت مؤسسة مهجة القدس المعنية بشؤون الأسرى، من تدهور خطير في صحة الأسير خليل عواودة المضرب عن الطعام منذ 148 يومًا رفضًا للاعتقال الإداري.
وقالت المؤسسة في بيان مقتضب اليوم الخميس، إن "الاحتلال ينقل الأسير المضرب خليل عواودة من سجن عيادة الرملة إلى مستشفى أساف هروفيه بسبب تدهور حالته الصحية، وتم إعادته إلى عيادة سجن الرملة لرفضه تلقي العلاج".
وأضافت: "وفق تقرير أطباء مستشفى "آساف هروفيه" فإن الأسير عواودة يمر بظروف صحية سيئة جدًا وهو معرض للموت المفاجئ".
