كشف المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، عن تفاصيل جديدة حول محاولة اغتيال نائب رئيس الوزراء الأسبق، ووزير التعليم السابق الأكاديمي ناصر الدين الشاعر، مساء أمس الجمعة.
وعبّر المركز عن إدانته بأشد العبارات الاعتداء الآثم على الأكاديمي الشاعر، الذي تعرض لإطلاق النار المباشر من قبل مسلحين في نابلس شمال الضفة الغربية، مما أدى لإصابته بعدة أعيرة نارية.
وطالب المركز في بيان، النيابة العامة بالتحقيق في هذه الجريمة وتقديم المتورطين فيها للعدالة، مشيرا إلى أن التحقيقات وإفادة الصحفي نواف العامر لباحث المركز، ففي حوالي الساعة 5:45 مساء أمس الجمعة الموافق 22/7/2022، وبينما كان الدكتور ناصر الدين الشاعر، الأكاديمي في جامعة النجاح، وهو نائب رئيس الوزراء الأسبق في الحكومة الفلسطينية العاشرة، يقود سيارته الجيب من نوع سانتافيه أبيض اللون وبجواره الصحفي نواف العامر، في وسط بلدة كفر قليل في نابلس، اعترضت طريقهم سيارة مدنية تقل شخصين مسلحين ملثمين، وطلب أحدهما من الدكتور الشاعر الترجل، غير أنه رفض التجاوب معهما، فأطلق أحد المسلحين النار تجاهه وأصابه في ساقه اليمنى.
وأضاف البيان: "رغم إصابته واصل الدكتور الشاعر التحرك بسيارته مبتعدًا عشرات الأمتار وصولاً إلى المفترق الرئيسي المؤدي للبلدة، حيث عاودت سيارة المسلحين اعتراض سيارته، وأطلقت عدة أعيرة مباشرة تجاهه حيث أصيب بنحو 5-6 رصاصات في ساقيه، نقل إثرها إلى مستشفى النجاح في نابلس".
وإذ ينظر المركز بخطورة بالغة لإطلاق النار تجاه الشاعر، فإن يحذر من مخاطر الدخول في نفق اللجوء للسلاح لتصفية حسابات سياسية، ويعبر عن قلقه من تنامي مظاهر الفلتان الأمني في الضفة الغربية وإطلاق النار من مسلحين ملثمين في حوادث متكررة.
وطالب المركز النيابة العامة بالتحقيق الجاد في هذه الجريمة وفي كافة الجرائم المتصلة بالاعتداء على سيادة القانون، ويحث الحكومة على اتخاذ إجراءات فعالة لوقف حالة الفلتان الأمني التي تشكل مصدر تهديد للحق في الحياة وسيادة القانون والسلم المجتمعي الفلسطيني.
كما يطالب المركز السلطات باتخاذ خطوات جدية لوقف حالة فوضى السلاح، والعمل الفوري على فرض سيادة القانون، حفاظاً على السلم الأهلي والمجتمعي.
بدوره، قال الناطق باسم الأجهزة الأمنية، طلال دويكات إن "الشارع الفلسطيني سيلمس خلال الأيام القادمة، الإجراءات المكثفة لوضع حد للفوضى والفلتان"
