نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

الواقع لا يتغير بالتنديد والاستنكار..

صلاح خواجا لـ"نبأ": علينا تبني استراتيجية موحدة ودعم العمليات الفدائية

نبأ - رام الله – رنيم علوي

في يناير (كانون الثاني) 2020، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعديد من الزعماء في المنطقة يستعدُّون للاحتفال بالإعلان عن وفاة القضية الفلسطينية للأبد عبر ما سمي بِـ "صفقة القرن"، وانتصار الاحتلال الإسرائيلي في معركته الحثيثة لتزوير التاريخ وتجريد شعبٍ كامل من حقوقه.

 وبعد عامين ونصف العام، بات الوسط الفلسطيني يشتعل بما يسمى بِـ " الاشتباك المسلح" فقد ازدادت وتيرة هذا النوع من المقاومة، في رام الله، وجنين التي رسمت خارطة مسلّحة لها، أخذت نسختها نابلس وبعض المدن على امتداد فلسطين التاريخية.

ومن هذا المنطلق، تحدثت وكالة " نبأ" مع السياسي صلاح خواجا عن الدلالات التي ساهمت في تغير الوضع القائم في تغيير طريق نعش القضية الفلسطينية إلى طريق المقاومة.

" كلما زاد الإرهاب وعنف المستوطنين، زادت الخيارات للمواجهة المختلفة" هذا ما بدأ به الحديث صلاح خواجا.

ونوه خواجا، أنه لا يمكن الصمت عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي، ولا يمكن تغيرها بالتنديد والاستنكار والإدانة، في ظل موقف مجتمع دولي صامت قائم على غطاء من الولايات المتحدة الأمريكية.

ويعتقد خواجا، أن الوضع الحقيقي الذي من الممكن أن يغير الواقع؛ هو دراسة كيف يمكن أن تبنى استراتيجية موحدة قائمة على وجود وحدة وطنية، بالإضافة إلى وجود برنامج نضالي وكفاحي في إطار خطة مواجهة للمرحلة التي تصنف على أنها صراع وكفاح.

ويتحدث عن كيفية تشجيع الكفاح المسلح الذي بات يقوده اليوم أفراد، وتحويله إلى جماعات ونظام حياة ممنهج، قائلاً: " إنه علينا تغليب المصالح الوطنية على المصالح الحزبية، ومعرفة أن المواطن الفلسطيني وقضيته ليسا في مرحلة حل بل صراع وهذا ما يثبته الشبان في العمليات الفدائية".

وأردف أن الرهان على المنظمات الدولية بات فاشلاً بعد أن قام نائب أمين عام الأمم المتحدة ممثل ما تسمى " دولة الاحتلال" بتمزيق تقرير مجلس حقوق الإنسان.

واسترسل: "الرهان على المجتمع الدولي اصبح ليس ذات قيمة، والولايات المتحدة الأمريكية أعطت الغطاء بعد زيارة بايدن الأخيرة لما تسمى " دولة الاحتلال" ولم يتحدث عن الاستيطان بشكل نهائي".

وأنهى خواجا حديثه بالقول: "من الممكن اللجوء إلى محكمة الجنيات الدولية، إلا أنه ومن يحسم الأمر هو النضال على أرض الواقع داعمين لمنفذي العمليات كما كان الوضع في الانتفاضة الأولى"

وكالة الصحافة الوطنية