نابلس-نبأ-شوق منصور:
قال الناطق باسم نقابة الإسعاف والطوارئ أسامة السويطي إن ما دفعهم لاستئناف خطواتهم الاحتجاجية هو تنكر جمعية الهلال الأحمر وعدم إعطاء أي حق للمسعفين وعدم الالتزام بالاتفاقية التي تم توقيعها في 24/ مايو.
وأوضح السويطي في مقابلة له مع "نبأ"، أنه تم الاتفاق مسبقاً على أربع بنود، لم تلتزم إدارة الجمعية بها، بل زادت من إجراءاتها القمعية بحق العاملين في قطاع الإسعاف.
وأضاف أن البنود التي تم الاتفاق عليهما ولم تلتزم الجمعية بتنفيذها كانت تشمل وقف كافة الإجراءات التعسفية بحق العاملين في قطاع الإسعاف، وإلغاء كافة القرارات التي تم اتخاذها من قبل الجمعية بحق العاملين في جهاز الإسعاف، والتزامهم بقرارات النقابة، والبدء بحوار جدي مدته 45 يوماً يفضي لحل لكافة القضايا العالقة مع الجمعية.
وأضاف "لقد انتهت المهلة، والتي كانت مقررة من قبل وزارة العمل والاتحاد العام لعمال فلسطينيين، وأعلنت وزارة العمل بشكل رسمي انتهى الحوار وفشلة وإحالة القضية لنقابة لاتخاذ ما تراه مناسب لاسترجاع حقوق العاملين في قطاع الإسعاف، وهذا ما دفعنا للعودة للتصعيد من جديد بحكم أننا لم نتوصل لأي حلول ولو جزئية".
وتابع: أصبح لزاماً علينا كنقابة إسعاف ونمثل موظفيها التدخل وعدم الوقوف مكتوفي اليد، أمام تلك الإجراءات التي تتخذ بحق قطاع الإسعاف والطوارئ، فالجمعية لم تحترم هذه التوقيعات، فاصبح لابد من العودة للتصعيد وبشكل غير مسبوق واعنف مما كان عليه سابقاً.
وأوضح أنه في حال لم يتم الاستجابة لمطالبنا سوف يكون لدينا غداً اعتصام مفتوح مع الاضراب عن الطعام أمام الجمعية، وبعد غداً في حال لم يتم تنفيذ مطالبنا سوف نعلن عن خطوات تصعيدية وسوف تكون غير مسبوقة وسوف تفاجاً الجميع.
وحمل السويطي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني المسؤولية الكاملة آلت إليه الأمور أو ما سيحدث يوم غد وبعد غد، وهناك كلمة لرئيس محمود عباس بصفته رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني، وجمعية الهلال الأحمر هي مؤسسة من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطيني لذا لابد من التدخل الفوري لوقف هذه المجزرة التي ترتكبها جمعية الهلال الأحمر منذ 5 سنوات وتقليصها لسيارات الإسعاف والإجراءات التعسفية بحق العاملين في هذا القطاع.
