نبأ-القدس:
أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأنّ الجبهة الشعبية في السجون تتجهز لخوض إضراب تضامني مع رفيقها المضرب رائد ريان لليوم 102رفضًا لاعتقاله الإداري وتضامنًا مع الأسرى الإداريين".
وأشار المركز، إلى أنّ "هناك حوارات مع إدارة مصلحة السجون ورفاق الجبهة الشعبية من أجل إنهاء إضراب الأسرى المضربين وعلى رأسهم الرفيق رائد ريان".
ويواصل المعتقل رائد ريان (27) عامًا من قرية بيت دقو شمال مدينة القدس ، إضرابه عن الطعام لليوم الــ102، رفضًا لاعتقاله الإداري.
ويُعاني ريان من آلام في الرأس والمفاصل وزوفان في المعدة وضغط في عيونه، ويشتكي من إرهاق شديد وتقيؤ بشكلٍ مستمر ولا يستطيع المشي ويتنقل على كرسي متحرّك، بحسب الهيئة.
واعتقلت قوات الاحتلال ريان في الثالث من تشرين الثاني 2021، وحولته للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وعند اقتراب انتهاء مدة اعتقاله، تم تجديدها لأربعة أشهر إضافية، ليعلن إضرابه المفتوح عن الطعام، علمًا أنه معتقل سابق أمضى ما يقارب 21 شهرًا رهن الاعتقال الإداري.
والاعتقال الإداري يعتبر إجراءً تلجأ له قوات الاحتلال لاعتقال الفلسطينيين دون تهمة محددة ودون محاكمة، مما يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، ويحول ذلك دون بلورة دفاع فعال ومؤثر، وغالبًا ما يتم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحق المعتقل ولمرات متعددة، بحسب مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان.
ويُشار إلى أنّه يوجد في سجون الاحتلال نحو 682 أسيرًا بموجب قرارات اعتقالات إدارية من بين حوالي 4600 أسير وأسيرة، ويقدّر عدد قرارات الاعتقال الإداري منذ عام 1967 بأكثر من 54 ألف قرار اتخذته سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.
وفي السياق، أفاد مكتب إعلام الأسرى أن محكمة "عوفر " الإسرائيلية قررت اليوم الأحد ، تأجيل إصدار قرارها بشأن الاعتقال الإداري بحق الأسير المضرب عن الطعام "خليل محمـد عواودة ".
وأوضح المكتب أن هذا التأجيل يأتي بسبب مماطلة النيابة العسكرية في إحضار تقرير طبي بالحالة الصحية للأسير ، رغم خطورة وضعه الصحي .
