نبأ – رام الله – رنيم علوي
صوّت الكنيست الإسرائيلي أول أمس الخميس على حل نفسه بعد انهيار الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء نفتالي بينيت، وهو ما يفتح الطريق لإجراء انتخابات في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، للمرة الخامسة في أقل من أربع سنوات.
فما هو واقع عودة بنيامين نتنياهو إلى منصبه بعد أن أطاح به بينيت؟ وكيف هو حال القائمة العربية المشتركة؟ وكيف سيكون مستقبل الكنيست بعد الحل؟ في حديثٍ أجرته وكالة " نبأ" مع المختص في الشأن الإسرائيلي صلاح خواجا أجاب واصفاً الوضع العام " بالانهيار".
قال خواجا إن من الواضح على نتنياهو بأنه صاحب أكبر حظ؛ وذلك بعودة الفرصة له في الحكومة الإسرائيلية بعد أن فقدها، لاعتباره بأنه خليفة الحركة الصهيونية في العهد الحديث.
وأضاف خواجا: "في ظل تزايد وتسارع حجم التطرف لدى المستوطنين والجماعات الاستيطانية فإنه سيساهم هذا الوضع في منح نتنياهو الفرصة من جديد لتولي منصب رئيس الوزراء، بالإضافة إلى بديهة إتقانه أسلوب التحالف مع رجال أعمال يعدون الأكثر دعماً له، وبالتالي فإن هذا مؤشر لتوليه المنصب من أجد دعم الحكومة اقتصادياً".
وأردف أنه وبحسب المؤشرات فـ نتنياهو سيشكل الفرصة الأوفر حظاً في عدد الأصوات، إلا أن معضلة الحديث تدور حول تشكيل القوائم والتي تأتي في إطار ماذا تحمل الأيام القادمة، هل سيشهد الكنيست تشكيلات جديدة، أم تحالفات بين عدد من الأحزاب في قائمة مشتركة؟ وما هو دور القائمة العربية المفككة؟ كل ذلك سيكون له تأثير على النتائج النهائية للانتخابات القادمة في دولة الاحتلال الوهمية.
وأشار خواجا في حديثه إلى المسؤوليات الكبيرة التي تقع على عاتق القائمة العربية المشتركة من حيث الأهمية في طبيعة وحدة الموقف العربي، في ظل أن كل التحالفات أثبتت عدم وجود خيار أمام المجتمع العربي إلا بوحدة الموقف العربي، ولا يجري الحديث عن هذا من أجل تحسين ظروف الحياة اليومية، بل أيضاً لوقف عملية التدهور والتفكك الاجتماعي حول ما يجري من اتساع حجم الجريمة في الوسط العربي، بالإضافة إلى عمليات الهدم التي تجري في مناطق الأراضي المحتلة عام 1948 والتي تتمثل في أن كل 6 ساعات يتم هدم منزل.
واسترسل: "هناك موجة من الغضب الشديد، ولا يمكن التغيير أو التحسين من الأداء في العربي؛ إلا بوجود وحدة عربية وشعبية في النضال من أجل انتزاع حقوق المواطنين فلسطينيي الأصل في الأراضي المحتلة عام 1948، وبالتالي هذا يتطلب فتح حوار ما بين كافة الأحزاب العربية؛ لصياغة رؤية وبرنامج يوحد الكل العربي في هذه الأراضي المحتلة".
