نبأ-القدس:
حذر الباحث في شؤون القدس بسام أبو سنينة، من تداعيات حشد المتطرفين اليهود لمؤتمر ما يسمى تطبيق السيادة على مدينة القدس المزمع عقده غداً الخميس.
وقال أبو سنينة في تصريحات إذاعية، إن المؤتمر يشكل نقطة فارقة وكبيرة جداً على مستوى القدس والمسجد الأقصى وربما يكون أكثر حشداً من مسيرة الأعلام الاستفزازية.
وأشار إلى أن الاحتلال قد يتخذ قرارات ميدانية خلال المؤتمر وتطبيقها على الأرض لفرض واقع جديد بالقدس المحتلة.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني يجب أن يكون على مستوى الحدث لاسيما وأن المؤتمر المزمع عقده غداً يدق ناقوس الخطر بالقدس والأقصى.
وذكر أنه منذ بداية العام وحتى اللحظة تجاوز عدد المقتحمين للأقصى 17 ألف مستوطن وهو رقم غير بسيط.
وأضاف "نعلم أن الاحتلال حاول مراراً وتكراراً تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً وربما نجح في التطبيق الزماني لكنه يبقى يحاول تقسيمه مكانياً".
