شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، اليوم الاثنين، مسيرات أعلام استفزازية للمستوطنين تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
واقتحم عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية شرطة الاحتلال التي واصلت فرض تقييدات على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم.
وأكدت دائرة الأوقاف أن 95 مستوطنا اقتحموا خلال الفترة الصباحية المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته، موضحة أن المستوطنين تلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم خلال الاقتحامات، وأدوا طقوسا تلمودية في ساحاته، وخاصة في المنطقة الشرقية منه وقبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة.
وشددت شرطة الاحتلال المتمركزة على أبواب الأقصى من إجراءاتها بحق الفلسطينيين الوافدين للمسجد، واحتجزت بعض الهويات، فيما أبعدت العشرات عن المسجد.
وفي الضفة الغربية، شارك مئات المستوطنين من مستوطنة "ايتمار" في مسيرة استفزازية رفعوا خلالها أعلام الاحتلال، وتوجهوا من "معبر" بلدة عورتا إلى حاجزة حوارة، ما أدى إلى إعاقة حركة تنقل المواطنين.
واعتقلت قوات الاحتلال شابا بعد الاعتداء عليه بالضرب في الشارع الرئيسي لبلدة حوارة.
كما شهد الطريق الواصل بين جنين ونابلس، انتشارا لعشرات المستوطنين الذين يقومون بالاعتداء على الفلسطينيين واعتراض مركباتهم ورشقها بالحجارة، فيما يوفر لهم جنود الاحتلال الحماية دون أن يمنعهم أن الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وهاجم مستوطنون مدرسة في قرية عوريف قرب نابلس، حيث اندلعت مواجهات في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى انسحاب المستوطنين، وانتشارهم بمحيط القرية.
وأفاد مدير المدرسة عايد القط"، بأن مستوطنين بحماية جيش الاحتلال هاجموا المدرسة بالحجارة، وحاصروا المعلمين لمدة نصف ساعة، كما أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المدرسة، ما أدى لإصابة عدد من المعلمين بالاختناق، وفقا لوكالة الأنباء الحكومية.
وأضاف أن إدارة المدرسة أخلت الطلبة من مخرج الطوارئ مع بدء الهجوم، مشيرا إلى أن المستوطنين حطموا عددا من ألواح الطاقة الشمسية، منوها إلى أن مواجهات اندلعت بين الأهالي الذين هبوا لصد الهجوم وجيش الاحتلال والمستوطنين.
في محافظة الخليل، نظم مستوطنون من مستوطنة "كريات أربع" مسيرة أعلام استفزازية، وتوجهوا نحو حارة جابر في الخليل.
