طالبت الإدارة الأمريكية، حكومة الاحتلال بإعادة النظر في مسار "مسيرة الأعلام" التي يعتزم المستوطنون تنفيذها يوم الأحد المقبل في خطوة استفزازية جديدة لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
وذكرت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية، اليوم الخميس إن عددا من المسؤولين في الإدارة الأمريكية طالبوا بإعادة النظر في مسار مسيرة الأعلام بمدينة القدس خشية توتر الأوضاع.
ويخشى المسؤولون في الإدارة الأمريكية من أن تؤدي مسيرة الأعلام بمسارها المعلن عنه الى تصعيد التوتر والأوضاع ،وأعلنت السفارة الأمريكية لدى الاحتلال منع موظفيها وأفراد عائلاتهم من زيارة البلدة القديمة في القدس يوم الأحد المقبل.
وأوضحت ان المسؤولين في الإدارة الأمريكية قدموا الطلب بعد تحذير جميع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من انهيار مسار المسيرة في اللحظة الأخيرة.
وسنويا، ينظم إسرائيليون يمينيون "مسيرة الأعلام" بالقدس في 29 مايو/أيار، لإحياء ذكرى ضمّ إسرائيل للجزء الشرقي من المدينة، بعد احتلاله في حرب يونيو/ حزيران 1967.
وتحملُ المسيرة هذا الاسم، نظرا للعدد الكبير من الأعلام الإسرائيلية التي يحملها المشاركون فيها.
والأربعاء الماضي، أمر قائد الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي، بنشر الآلاف من رجاله في القدس الشرقية والمدن المختلطة، وألغى الإجازات الخاصة بجميع عناصر الشرطة العاملين فيها، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، استعدادا لتأمين "مسيرة الأعلام".
ووفق الصحيفة فإن "شبتاي" قرر نشر أكثر من 3 آلاف شرطي في القدس، ومئات آخرين في المدن المختلطة، لاسيما في اللد (وسط) وعكا (شمال).
كما نشر الجيش الإسرائيلي منظومة "القبة الحديدية" المضادة للصواريخ، قرب الحدود مع قطاع غزة ، تحسبا لإطلاق قذائف من القطاع ردا على "مسيرة الأعلام"، بحسب القناة (13) الإسرائيلية الخاصة.
وفي 18 مايو/أيار الجاري، قبِل وزير الأمن الداخلي عومر بارليف توصية الشرطة بإقامة "مسيرة الأعلام"، عبر المسار المقرر من القدس الغربية عبر باب العامود، بالقدس الشرقية، ومنها إلى طريق الواد داخل أسوار البلدة القديمة بالقدس إلى حائط البراق.
